جميع المعطيات تشير بأصابع الاتهام للميليشيا الشيعية المدعومة من إيران في الهجوم على قاعدة التاجي العراقية
كتائب حزب الله العراق مرتبطة بإيران.

في تصريح خاص لقناة "الحرة"، قال نائب مدير العمليات الإعلامية في وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" إن واشنطن "تتقصى المعلومات" بشأن الهجوم الجوي الذي تعرض له موقع لميليشيات الحشد الشعبي في العراق.

وكانت المعلومات الأولية ذكرت أن طائرة مسيرة مجهولة استهدفت موقعا لكتائب حزب الله العراق في قضاء آمرلي شمال شرق محافظة صلاح الدين، ما أدى إلى اندلاع النيران في المعسكر وفق ما أظهرت صور نشرت على مواقع التواصل.

وتعليقا على هذه الأنباء، قال الكولونيل مايك أنروز لـ"الحرة" إن "لا معلومات لدي حيال هذا الموضوع"، مشيرا إلى أن القيادة الوسطى الأميركية في المنطقة تتقصى المعلومات بالتنسيق مع حكومة بغداد. 

​​

وكشفت صور متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي تصاعد ألسنة النيران من الموقع المستهدف، وسط أنباء عن وجود صواريخ إيرانية بالستية فيه.

ويضم الموقع مسلحين تابعين للحشد الشعبي الموالية لإيران، ويعتبر مقرا رئيسيا لهم في المحافظة الواقعة شمال العاصمة العراقية بغداد.

العراق يتعرض لضغوط من الولايات المتحدة لتقليل اعتماده على واردات الطاقة والغاز من إيران
العراق يتعرض لضغوط من الولايات المتحدة لتقليل اعتماده على واردات الطاقة والغاز من إيران | Source: social media

أعلنت السفارة الأميركية في العراق، الأربعاء، توقيع اتفاقيات استراتيجية بقيمة مليارات الدولارات بين شركتي "جي إي فيرنوفا" و"يو جي تي رينيوابلز" الأميركيتين والحكومة العراقية، ممثلةً برئيس الوزراء محمد شياع السوداني.

وأعربت السفارة في بيان مقتضب على منصة "إكس" عن فخرها بهذه الشراكة، مؤكدة أن "التميّز الذي تتمتع به الولايات المتحدة في قطاع الطاقة يساهم في دفع عجلة التقدم العالمي".

وأشارت إلى أن هذه الاتفاقيات تمثل خطوة مهمة في دعم جهود العراق لتلبية احتياجاته المتزايدة من الطاقة وتحقيق الاستقرار في هذا القطاع الحيوي.

بدوره قال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي إن بغداد وقعت مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة بشأن مشروعات تشمل محطات كهرباء بقدرة 24 ألف ميغاواط.

وألغت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشهر الماضي إعفاء من العقوبات سمح للعراق منذ 2018 بسداد ثمن الكهرباء لإيران، وذلك في وقت تواصل فيه واشنطن حملة "أقصى الضغوط" على طهران.

ويستخدم العراق، ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بعد السعودية، واردات الطاقة الإيرانية لتوليد الكهرباء، ويتعرض لضغوط من الولايات المتحدة لتقليل اعتماده على واردات الطاقة والغاز من إيران.