طائرة أميركية من طراز اف-35
طائرة من طراز أف-35

نفت جميع القيادات الأمنية في ديالى الأنباء التي تشير الى استهداف معسكر العراق "أشرف سابقا" الذي يقع في ناحية العظيم النائية المحاذية لمحافظة صلاح الدين شمال ديالى.

وقال قائد الفرقة الخامسة للجيش للعراقي اللواء الركن أكرم صدام بأن قواته تتولى حماية المعسكر بالكامل ولم تسجل أية خروقات أو استهداف بطائرات مسيرة أو غيرها.

وكانت وسائل إعلام ذكرت إن طائرات إسرائيلية استهدفت قاعدة "أشرف" شمال شرق بغداد بسبب وجود مخزن لصواريخ إيرانية.

ومن جانبه نفى القيادي في منظمة بدر ورئيس لجنة الأمن في مجلس المحافظة صادق الحسيني حدوث أي استهداف جوي للمعسكر مشيرا إلى حدوث تماس كهربائي قبل يومين داخل القاعات دون تسجيل أية خسائر.

ولم يرد أي تعليق رسمي من إسرائيل حول القضية ذاتها حتى الآن، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو تحدث مؤخرا عن الوجود الإيراني داخل العراق.

 

تمثال أسد الله الغالب في النجف
تمثال أسد الله الغالب في النجف

اجتاحت مواقع التواصل العراقية موجة من السخرية والغضب بعد الكشف عن كلفة افتتاح "نصب" حمل عنوان "أسد الله الغالب" وهو يمثل أسدا على قاعدة حجرية أقيم في أحد شوارع مدينة النجف المقدسة لدى ملايين العراقيين الشيعة.

وبحسب المعلومات المنشورة على مواقع التواصل، فإن النصب كلف أكثر من 79 مليون دينار عراقي، أي نحو 65 ألف دولار أميركي، وهو مبلغ يعتقد الكثير من المدونين أنه "مبالغة" ودليل على وجود فساد.

وقارن مدون آخر بين أسد النجف، وبين تمثال لأسد بابلي نحت قبل آلاف السنين، باستخدام تقنيات غير متطورة

فيما قارن مدون آخر بشكل ساخر بين أسد النجف، وبين تمثال إيراني لأسد يحيط به جنود عراقيون خلال فترة الحرب العراقية الإيرانية، قال إنه وجد في مدينة المحمرة "خرمشهر" الإيرانية التي سيطر عليها العراقيون بداية الحرب.

وقال طالب دين في حوزة النجف العلمية (المدرسة الدينية الشيعية) لموقع "الحرة"، إن هذا التمثال يمثل "إهانة كبيرة"، خاصة وأنه يحمل اسم "أسد الله الغالب"، وهو اللقب الذي يطلقه المسلمون على علي ابن أبي طالب، ابن عم الرسول محمد وزوج ابنته، المدفون في النجف.

وأضاف الطالب الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "وجود التمثال قرب مرقد محمد باقر الصدر، مؤسس حزب الدعوة والعالم الديني الشهير يمثل رمزية كبيرة تشير إلى كيفية مسخ السياسيين الحاليين للقيم الدينية من أجل الاستفادة منها ماديا" حسب تعبيره.

وتابع "أسد هزيل يحمل اسم اسد الله الغالب، هم يسرقون باسم الدين منذ سنوات وهذا التمثال مثال واضح وساخر على فترة حكمهم"، بحسب وصفه.