انفجارات تهز قاعدة عسكرية جنوب بغداد

أفاد مراسل "قناة الحرة" في العراق، الاثنين، بوقوع انفجار داخل مخزن أسلحة في قاعدة صقر، جنوبي العاصمة بغداد، ما أسفر عن سقوط جرحى.

وقال مصدر أمني لـ "قناة الحرة" إن الانفجار وقع في مخزن سلاح تابع لميليشيات الحشد الشعبي المدعومة من إيران.

ووقع الانفجار قرب اللواء السابع شرطة اتحادية، خلف قاعدة سكانيا على الطريق الرابط بين بغداد والحلة.

وقتل شخص وأصيب 29 آخرون جراء الانفجار.

​​وذكر مصدر أمني لرويترز أن المنشأة كان تحتوي على صواريخ كاتيوشا، وقد أظهرت لقطات نشرها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي انفجارات ضخمة تهز المنطقة.

 

وقال المتحدث باسم مديرية الصحة في المنطقة، قاسم العطابي، إن الحريق الناجم عن الانفجار تسبب في إصابة 14 شخصا معظمهم من الأطفال.

وقد فتحت وزارة الداخلية العراقية تحقيقا في الحادث.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء سعد معن إن سبب الانفجار لم يتضح بعد. لكن مصدرا أمنيا آخر رجح وقوعه بسبب الإهمال الناجم عن سوء ظروف التخزين وارتفاع درجات الحرارة.

يشار إلى أن ميليشيات الحشد الشعبي التي أقرتها الدولة العراقية قاتلت إلى جانب القوات النظامية الأخرى ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

 

 

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.