المنتخب العراقي خلال مشاركته في كأس آسيا بالإمارات
المنتخب العراقي خلال مشاركته في كأس آسيا بالإمارات

سمح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للمنتخب العراقي خوض التصفيات المزدوجة المؤهلة إلى مونديال قطر 2022 وكأس آسيا 2023 في الصين، على ملعب البصرة الدولي، بحسب بيان مقتضب للاتحاد العراقي الثلاثاء.

ونشر الاتحاد عبر صفحته على فيسبوك الثلاثاء أن "فيفا يوافق على طلب العراق بخوض تصفيات كأس العالم في البصرة"، من دون مزيد من التفاصيل.

وقال مسؤول المكتب الإعلامي في الاتحاد العراقي لكرة القدم محمد خلف لوكالة الصحافة الفرنسية "تسلمنا اليوم رسميا إشعارا من الاتحاد الدولي لكرة القدم يسمح بإقامة مباريات المنتخب العراقي ضمن التصفيات الآسيوية المزدوجة على ملعب البصرة الدولي".

وأضاف خلف أن "الاتحاد الدولي استند إلى زيارة التقييم التي قام بها مؤخرا وفد من الفيفا إلى مدينة البصرة وأربيل وكربلاء وتفقد ملاعبها".

وكان الاتحاد الدولي طلب الشهر الماضي من نظيره العراقي تحديد ملعب خارج البلاد لإقامة مباريات العراق "لأسباب أمنية" بحسب ما جاء في الخطاب.

غير أن الاتحاد العراقي احتج على ذلك وتقدم بدعوى أمام محكمة التحكيم الرياضي، قبل أن يجمدها على هامش زيارة وفد الفيفا الشهر الحالي، بحسب مصدر في الاتحاد العراقي.

ومع طلب الفيفا، سرت تكهنات في الأوساط الرياضية المحلية عن احتمال عودة الحظر على الملاعب العراقية مجددا، خصوصا وأن مصادر عدة أشارت لوكالة الصحافة الفرنسية إلى استياء الاتحاد الدولي من وضع الملاعب في العراق والمخالفات التي لم تتم معالجتها.

ويستهل المنتخب العراقي التصفيات المزدوجة المؤهلة لكأس العالم وكأس آسيا بمواجهة نطيره البحريني في المنامة في الخامس من سبتمبر المقبل، ضمن مجموعة تضم أيضا إيران وكمبوديا وهونغ كونغ.


 

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.