أقصى اليمين: سامي جاسم محمد الجبوري/أقصى اليسار: أمير محمد سعيد عبد الرحمن مولى
أقصى اليمين: سامي جاسم محمد الجبوري/أقصى اليسار: أمير محمد سعيد عبد الرحمن مولى

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية تقديمها مكافأة قدرها 15 مليون دولار مقابل معلومات تؤدي إلى معرفة موقع ثلاثة قادة بارزين في داعش.

وقد وضع موقع "المكافآت من أجل العدالة" التابع للخارجية، معلومات عن الشخصيات الثلاثة التي يساوي الإدلاء بمعلومات عن مكان كل واحد منهم، خمسة ملايين دولار.

وشملت القائمة ثلاث شخصيات، هم: أمير محمد سعيد عبد الرحمن المولى وسامي جاسم محمد الجبوري ومعتز نعمان عبد نايف نجم الجبوري.

سامي جاسم محمد الجبوري

​​

 

سامي جاسم محمد الجبوري

مكافأة تصل قيمتها إلى 5 ملايين دولار

ويعرف أيضا باسم حجي حميد، هو قيادي بارز في تنظيم داعش، وعضو قديم في تنظيم القاعدة في العراق. وكان له دور فعال في إدارة الشؤون المالية لعمليات داعش الإرهابية.

وقد شغل الجبوري منصب "نائب" داعش في جنوب الموصل في عام 2014، كما شغل منصب "وزير مالية" داعش، حيث أشرف على عمليات التنظيم المدرة للدخل من المبيعات غير المشروعة للنفط والغاز والآثار والمعادن.

يذكر أن وزارة الخزانة الأمريكية صنفته ضمن قائمة "الإرهابيين العالميين" في سبتمبر 2015.

أمير محمد سعيد عبد الرحمن المولى

​​

 

أمير محمد سعيد عبد الرحمن المولى

مكافأة تصل قيمتها إلى 5 ملايين دولار

المولى، ويعرف أيضا باسم حجي عبد الله، هو أحد كبار قادة داعش. وكان باحثا دينيا في تنظيم القاعدة بالعراق، وارتفع بثبات في الصفوف ليتولى دورا قياديا كبيرا في داعش.

وساعد حجي عبد الله بصفته واحدا من أكبر الأيدولوجيين في داعش، على قيادة وتبرير اختطاف أفراد من الأقلية الدينية الأيزيدية وذبحهم في شمال غرب العراق، ويعتقد أنه يشرف على بعض العمليات الإرهابية العالمية للجماعة. وهو "خليفة" محتمل لزعيم داعش أبو بكر البغدادي، وفقا لما نشر عبر موقع برنامج المكافآت.

معتز نعمان عبد نايف نجم الجبوري

​​

 

معتز نعمان عبد نايف نجم الجبوري

مكافأة تصل قيمتها إلى 5 ملايين دولار

معتز نعمان عبد نايف نجم الجبوري، ويعرف أيضا بإسم حجي تيسير، هو قيادي بارز في داعش، وعضو قديم في المنظمة التي سبقت داعش وهي تنظيم القاعدة في العراق.

أشرف الجبوري على صنع القنابل لأنشطة داعش الإرهابية والتمرد.

يذكر أن الخارجية الأميركية أنفقت أكثر من 150 مليون دولار لأكثر من 100 شخص، ضمن برنامج المكافآت من أجل العدالة الذي انطلق منذ عام 1984، وفقا لما ذكرته الخارجية في بيان لها. 

ويهدف البرنامج إلى المساعدة في تقديم الإرهابيين في كل أنحاء العالم إلى العدالة.

لتفاصيل أكثر عن البرنامج والمطلوبين اضغط هنا.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.