واحدة من الصور التي نشرتها شركة "إميدج سات إنترناشونال"
واحدة من الصور التي نشرتها شركة "إميدج سات إنترناشونال"

أظهرت صور أقمار صناعية التقطتها شركة تحليل بيانات إسرائيلية ثلاثة مواقع في العراق تعرضت لهجمات في الفترة الأخيرة، والتي يعتقد البعض أن إسرائيل تقف خلفها.

وقالت شركة "إميدج سات إنترناشونال" في تحليلها للصور إن المواقع الثلاثة كانت تحتوي على مخازن هي على الأرجح لصواريخ وأسلحة متطورة.

 

 

وأظهرت إحدى الصور موقع قاعدة بلد الجوية التي تعرضت لهجوم يوم الثلاثاء الماضي، وقالت الشركة إن الهجوم أسفر كما يظهر في الصورة عن تدمير حاويات شحن كانت بها، بحسب الشركة.

ونشرت أيضا صورة لمخزن ذخيرة قالت إن مساحته 140 في 180 مترا في قاعدة الصقر التي تعرضت لهجوم يوم 12 أغسطس.

المبنى الرئيسي للمخزن تدمر وحدثت أضرار جانبية كبيرة، بحسب الصورة.

المخزن قبل وبعد الهجوم:

وتشير تقديرات الشركة إلى أن المخزن ربما تعرض لضربة جوية أتبعها انفجارات للذخيرة التي كانت بداخله، وقالت إن الأضرار الجسيمة التي لحقت به امتدت لمسافة 250 مترا.

أما الهجوم الثالث فقد استهدف أيضا مخزن أسلحة يوم 19 يوليو الماضي في قاعدة بأمرلي شمال العراق، وقد تسبب في مقتل إيرانيين اثنين واندلاع حريق كبير.

وقالت الشركة إن الهجمات استهدفت تدمير "الجسر البري" الذي تعمل إيران على بنائه لربط أراضيها بسوريا ولبنان، بالإضافة إلى منع طهران من شن هجمات تنطلق من العراق إلى الدول المجاورة.

 

 

مئات من المتظاهرين في محافظة الديوانية يطالبون بتحسين الخدمات العامة
مئات من المتظاهرين في محافظة الديوانية يطالبون بتحسين الخدمات العامة

أشعل مئات المتظاهرين في قرية بمحافظة الديوانية، جنوبي العراق، النار في إطارات السيارات، الاثنين، لقطع طريق رئيسي احتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي، وشحّ المياه، في ظل حرارة لا تطاق، حسبما أفاد مصور وكالة فرانس برس.

وتعد قضية الكهرباء حساسة للغاية في العراق، حيث تشتد الانقطاعات اليومية للتيار الكهربائي في الصيف عندما تقترب درجات الحرارة من 50 درجة، مما يؤدي إلى تفاقم السخط الشعبي في بلد ذي بنية تحتية متهالكة.

وفيما يعكس تشعّب الأزمات التي تُثقل كاهل البلد الذي يبلغ عدد سكانه 43 مليون نسمة رغم غناه بالنفط، تضطر عشرات القرى في محافظة الديوانية للعيش من دون مياه جارية في المنازل، بسبب الجفاف وانخفاض منسوب الأنهار.

وقال المتظاهر يوسف كمال في قرية الشافعية: "لا ماء لا زراعة، كلها (الناس) هاجرت (إلى المدن للحصول على عمل). لا كهرباء عندنا".

وأضاف: "كنا نحصل على الكهرباء لمدة ساعتين، الآن (نحصل عليها) لمدة ساعة وربع. تأتي وتنقطع، تأتي وتنقطع".

واحتشد حوالى 500 متظاهر، الاثنين، في محيط بلدية القرية، وفق مصور فرانس برس. وأحرقوا الإطارات لقطع طريق رئيسي يربط عدة محافظات جنوبية.

وقال متظاهر رفض الكشف عن هويته: "لا ماء، لا كهرباء، لا خدمات عامة، لا طرقات ... هذا ظلم". وأضاف: "نحصل على الكهرباء لمدة ساعتين قبل أن تنقطع لمدّة ثلاث أو أربع ساعات". وتابع "نريد أن نوصل صوتنا للمسؤولين".

وتظاهر مئات الشبان، الجمعة والسبت، في الديوانية أمام مكاتب وزارة الكهرباء في منطقة غماس، حيث قطعوا الطريق عبر حرق الإطارات، حسبما أفاد مصور وكالة فرانس برس.

وفرقت الشرطة المتظاهرين باستخدام الغاز المسيل للدموع والطلقات التحذيرية، كما اعتقلت حوالى 10 متظاهرين لفترة وجيزة، بحسب فرانس برس.

وبحسب قناة "السومرية"، فإن قوات مكافحة الشغب أطلقت القنابل الصوتية والدخانية على المتظاهرين في قضاء الشافعية بالمحافظة، كما لاحقتهم أيضا.

وطبقا للإحصائيات الرسمية، فإن الديوانية تسجل نسبة بطالة وفقر تصل إلى أكثر من 46 ‎بالمئة‎.

ويكرّر رئيس الحكومة، محمد شياع السوداني، بانتظام الإشارة إلى ضرورة قيام العراق بتنويع مصادر الطاقة لديه، بهدف زيادة إنتاجه من الكهرباء ووضع حد لانقطاع التيار الكهربائي. كما تقوم السلطات بأعمال صيانة في القطاع لتحسين إمدادات الكهرباء.

وبين الارتفاع المستمر في درجات الحرارة وانخفاض هطول الأمطار، يعد العراق إحدى الدول الخمس الأكثر تعرّضا لتأثيرات تغير المناخ في العالم، وفقا للأمم المتحدة.