مشجعو فريق الشباب خلال البطولة
مشجعو فريق الشباب خلال البطولة

أحرز منتخب العراق لقب أول بطولة ينظمها اتحاد غرب آسيا للشباب في كرة القدم، وتقام للمرة الأولى في الأراضي الفلسطينية، بفوزه الجمعة على الإمارات بركلات الترجيح 4-2 بعد تعادلهما سلبا.

وشارك في البطولة ستة منتخبات عربية هي الأردن، فلسطين، قطر، البحرين، الإمارات والعراق.

وبلغ العراق النهائي عقب فوزه على الأردن بركلات الترجيح 4-2، فيما وصل المنتخب الإماراتي بعد فوزه بالركلات الترجيحية أيضا على المنتخب الفلسطيني 4-1.

وفي مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، فاز المنتخب الأردني على نظيره الفلسطيني 3-صفر.

وهذه هي المرة الأولى التي تقام فيها بطولة بمشاركة فرق عربية على الأراضي الفلسطينية في الوقت الذي يطالب فيه المنتخب الفلسطيني اعتماد ملعبه البيتي.

وأقيمت كافة المباريات على ملعب فيصل الحسيني، الذي يقع في بلدة الرام في الضفة الغربية الملاصقة لمدينة القدس.

إسرائيل استهدفت الحدود السورية العراقية
تتعرض المناطق على الحدود العراقية السورية لضربات حيث تنشط هناك جماعات موالية لإيران

قال بيان للتحالف الدولي ضد داعش، السبت، إن "التقارير التي تفيد بأن القوات الأميركية أو قوات التحالف نفذت غارة جوية على الحدود العراقية السورية، الجمعة، غير صحيحة".

وأضاف بيان قوة المهام المشتركة-عملية العزم الصلب- على حسابه على منصة أكس أنه "لم تحدث مثل هذه العملية".

وقتل ثلاثة عناصر موالين لإيران، بينهم عراقيان، في غارة جوية لم تتضح هوية الجهة التي شنتها ليلا على شرق سوريا، قرب الحدود مع العراق، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، السبت.

واستهدفت الغارة، وفق المرصد، موقعا في محافظة دير الزور، حيث تنتشر مجموعات موالية لطهران في المنطقة الممتدة من الميادين حتى البوكمال عند الحدود العراقية.

وأفاد المرصد عن "دوي انفجار عنيف جراء ضربة جوية نفذتها طائرة مجهولة ليل الجمعة على موقع في بلدة في ريف البوكمال"، على بعد بضعة كيلومترات من الحدود مع العراق.

وتعد المنطقة الحدودية بين شرق سوريا والعراق من أبرز مناطق نفوذ إيران والمجموعات الموالية لها في سوريا، وبينها فصائل عراقية.

وتعرضت على مر السنوات شاحنات كانت تقل أسلحة وذخائر ومستودعات ومواقع عسكرية تابعة لتلك المجموعات إلى ضربات جوية، بينها ما أعلنته واشنطن وأخرى نُسبت إلى إسرائيل.

ومنذ بدء النزاع عام 2011، شنت إسرائيل مئات الضربات الجوية في سوريا، مستهدفة مواقع لقوات النظام وأهدافا إيرانية وأخرى لحزب الله. ونادرا ما تؤكد تنفيذ الضربات، لكنها تكرر تصديها لما تصفه بمحاولات إيران ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

وأقر التحالف الدولي مرارا بتنفيذه ضربات ضد مقاتلين موالين لطهران.

وتشهد سوريا منذ عام 2011 نزاعا داميا متشعب الأطراف، تسبب بمقتل أكثر من نصف مليون شخص وبدمار هائل في البنى التحتية ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.