دخان متصاعد إثر  تفجير سابق في العاصمة العراقية بغداد
دخان متصاعد إثر تفجير سابق في العاصمة العراقية بغداد

أفادت وسائل إعلام محلية عراقية، السبت، بأن سلسلة انفجارات بعبوات ناسفة هزت عدة مناطق في بغداد واستهدفت زائرين كانوا يستعدون لإحياء ذكرى عاشوراء التي توافق 10 سبتمبر الجاري.

ونقلت الوكالة الوطنية للأنباء عن مصدر أمني قوله إن "الانفجارات وقعت في مناطق الطالبية والبلديات والشرطة الرابعة على التوالي مستهدفة جموع المصلين ومواكب العزاء الحسيني".

وأضاف المصدر أن الهجمات أوقعت عددا من الجرحى وبعض الأضرار المادية.

وذكرت مصادر أمنية في وقت سابق السبت، أن ثلاثة على الأقل من أفراد قوات الأمن العراقية ومدنيا قتلوا في ثلاث هجمات منفصلة نفذها مسلحون.

ولقي ضابط في الجيش وجندي حتفهما وأصيب جندي آخر عندما انفجرت عبوة ناسفة كانوا يحاولون إبطال مفعولها داخل منزل في مجمع العدنانية التابع لناحية القحطانية ضمن قضاء سنجار شمال غربي الموصل.

وقال مصدر أمني إنهم كانوا يعملون على تطهير المنطقة "من مخلفات داعش تمهيدا لعودة النازحين وإن المنزل كان من مخلفات الحرب".

وفي محافظة ديالى، قتل قناص ضابطا في المخابرات في منطقة الوقف شمال شرقي بعقوبة عاصمة المحافظة، كما قتل مدني جراء انفجار قنبلة داخل سيارته في منطقة غربي مدينة سامراء بمحافظة صلاح الدين.

إسرائيل استهدفت الحدود السورية العراقية
تتعرض المناطق على الحدود العراقية السورية لضربات حيث تنشط هناك جماعات موالية لإيران

قال بيان للتحالف الدولي ضد داعش، السبت، إن "التقارير التي تفيد بأن القوات الأميركية أو قوات التحالف نفذت غارة جوية على الحدود العراقية السورية، الجمعة، غير صحيحة".

وأضاف بيان قوة المهام المشتركة-عملية العزم الصلب- على حسابه على منصة أكس أنه "لم تحدث مثل هذه العملية".

وقتل ثلاثة عناصر موالين لإيران، بينهم عراقيان، في غارة جوية لم تتضح هوية الجهة التي شنتها ليلا على شرق سوريا، قرب الحدود مع العراق، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، السبت.

واستهدفت الغارة، وفق المرصد، موقعا في محافظة دير الزور، حيث تنتشر مجموعات موالية لطهران في المنطقة الممتدة من الميادين حتى البوكمال عند الحدود العراقية.

وأفاد المرصد عن "دوي انفجار عنيف جراء ضربة جوية نفذتها طائرة مجهولة ليل الجمعة على موقع في بلدة في ريف البوكمال"، على بعد بضعة كيلومترات من الحدود مع العراق.

وتعد المنطقة الحدودية بين شرق سوريا والعراق من أبرز مناطق نفوذ إيران والمجموعات الموالية لها في سوريا، وبينها فصائل عراقية.

وتعرضت على مر السنوات شاحنات كانت تقل أسلحة وذخائر ومستودعات ومواقع عسكرية تابعة لتلك المجموعات إلى ضربات جوية، بينها ما أعلنته واشنطن وأخرى نُسبت إلى إسرائيل.

ومنذ بدء النزاع عام 2011، شنت إسرائيل مئات الضربات الجوية في سوريا، مستهدفة مواقع لقوات النظام وأهدافا إيرانية وأخرى لحزب الله. ونادرا ما تؤكد تنفيذ الضربات، لكنها تكرر تصديها لما تصفه بمحاولات إيران ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

وأقر التحالف الدولي مرارا بتنفيذه ضربات ضد مقاتلين موالين لطهران.

وتشهد سوريا منذ عام 2011 نزاعا داميا متشعب الأطراف، تسبب بمقتل أكثر من نصف مليون شخص وبدمار هائل في البنى التحتية ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.