دخان متصاعد إثر  تفجير سابق في العاصمة العراقية بغداد
دخان متصاعد إثر تفجير سابق في العاصمة العراقية بغداد

أفادت وسائل إعلام محلية عراقية، السبت، بأن سلسلة انفجارات بعبوات ناسفة هزت عدة مناطق في بغداد واستهدفت زائرين كانوا يستعدون لإحياء ذكرى عاشوراء التي توافق 10 سبتمبر الجاري.

ونقلت الوكالة الوطنية للأنباء عن مصدر أمني قوله إن "الانفجارات وقعت في مناطق الطالبية والبلديات والشرطة الرابعة على التوالي مستهدفة جموع المصلين ومواكب العزاء الحسيني".

وأضاف المصدر أن الهجمات أوقعت عددا من الجرحى وبعض الأضرار المادية.

وذكرت مصادر أمنية في وقت سابق السبت، أن ثلاثة على الأقل من أفراد قوات الأمن العراقية ومدنيا قتلوا في ثلاث هجمات منفصلة نفذها مسلحون.

ولقي ضابط في الجيش وجندي حتفهما وأصيب جندي آخر عندما انفجرت عبوة ناسفة كانوا يحاولون إبطال مفعولها داخل منزل في مجمع العدنانية التابع لناحية القحطانية ضمن قضاء سنجار شمال غربي الموصل.

وقال مصدر أمني إنهم كانوا يعملون على تطهير المنطقة "من مخلفات داعش تمهيدا لعودة النازحين وإن المنزل كان من مخلفات الحرب".

وفي محافظة ديالى، قتل قناص ضابطا في المخابرات في منطقة الوقف شمال شرقي بعقوبة عاصمة المحافظة، كما قتل مدني جراء انفجار قنبلة داخل سيارته في منطقة غربي مدينة سامراء بمحافظة صلاح الدين.

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.