مسعفون ينقلون أحد جرحى الاعتداء
مسعفون ينقلون أحد جرحى الاعتداء

قال مكتب رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، السبت، إن قوات الأمن اعتقلت رجلا يشتبه في قيامه بتفجير قنبلة في حافلة صغيرة مكتظة بالركاب خارج مدينة كربلاء المقدسة لدى الشيعة.
 
وأدى انفجار ليلة الجمعة إلى مقتل 12 شخصا وإصابة خمسة آخرين بجروح.
 
ولم يقدم البيان أي تفاصيل أخرى عن المشتبه فيه.

وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن التفجير.

نساء يؤدين طقوسا دينية في كربلاء
ارتفاع حصيلة قتلى تفجير كربلاء
قُتل 12 شخصاً على الأقل، بينهم نساء وأطفال، وأصيب خمسة آخرون بجروح في تفجير بعبوة ناسفة استهدف الجمعة حافلة ركاب صغيرة عند المدخل الشمالي لكربلاء، المدينة المقدسة لدى الشيعة والواقعة على بعد 100 كلم جنوب العاصمة العراقية بغداد، بحسب مصادر أمنية وطبية.


وكان الانفجار أحد أكبر الهجمات التي استهدفت المدنيين منذ إعلان هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف داخل العراق في 2017.
 
وتستمر خلايا التنظيم النائمة في تنفيذ هجمات متفرقة في جميع أنحاء البلاد.
 
وقد شددت السلطات العراقية، السبت، إجراءات الأمن على الطرق المؤدية إلى كربلاء مع نقاط تفتيش إضافية للسيارات.

صور التقطت للعامري على جبهة القتال مع سليماني بالزي العسكري وهما يتعانقان وتشير الفرحة على ملامحهما إلى صداقة قديمة
صور التقطت للعامري على جبهة القتال مع سليماني بالزي العسكري وهما يتعانقان وتشير الفرحة على ملامحهما إلى صداقة قديمة

قدم زعيم تحالف الفتح المدعوم من إيران هادي العامري استقالته من مجلس النواب العراقي، بالتزامن مع تسريبات تحدثت عن قرب توليه قيادة هيئة الحشد الشعبي التي تضم فصائل موالية لطهران.

وأظهرت وثيقة نشرتها وسائل إعلام محلية السبت طلبا مقدما من العامري في الأول من الشهر الجاري للاستقالة من عضوية البرلمان، التي فاز بها في انتخابات عام 2018.

ولم يبت البرلمان بعد على طلب العامري (65 عاما) الذي يقود ميليشيا منظمة بدر المدعومة من طهران، فيما أعلنت رئاسة مجلس النواب وصول طلب الاستقالة وترشيح بديل عنه هو نائب الأمين العام المساعد لمنظمة بدر عبد الكريم الأنصاري.

وقال الخبير الأمني هشام الهاشمي في تغريدة على تويتر إن استقالة العامري ربما تكون مقدمة لتوليه منصب تنفيذي، فيما أشار إلى وجود تسريبات غير مؤكدة بتوليه رئاسة هيئة الحشد الشعبي خلفا لفالح الفياض.

الهاشمي بين أن هذه الخطوة تأتي بعد مقترح قدمه قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني خلال زيارته الأخيرة للعراق الأسبوع الماضي.

لكن المتحدث باسم تحالف الفتح أحمد الأسدي سارع إلى نفي هذه الأنباء، من دون إعطاء تفاصيل إضافية.

وشغل العامري منصب وزير النقل في حكومة المالكي الثانية (2010-2014) ولديه علاقات وطيدة مع إيران التي عاش فيها منذ ثمانينات القرن الماضي، لكنه عاد للعراق بعد  الإطاحة بنظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين في 2003.

تمكن العامري من تعزيز علاقاته مع طهران خلال سنوات اقامته في المنفى، خاصة علاقاته بالحرس الثوري الإيراني، التي كانت محورية في صعوده في المشهد العراقي.

وكان العامري، قائد منظمة بدر والذي يتحدث الفارسية، كثيرا ما يشاهد وهو يبحث الهجمات التي نفذتها الميليشيات الموالية لطهران ضد تنظيم داعش في العراق بعد عام 2014 مع قاسم سليماني قائد الحرس الثوري الإيراني السابق.

وتم نشر صور التقطت له على جبهة القتال مع سليماني بالزي العسكري وهما يتعانقان وتشير الفرحة على ملامحهما إلى صداقة قديمة.

كما أن صور المرشد الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي من السمات المميزة لمكاتب منظمة بدر مما يذكر بالوقت الذي كان فيه الفصيل هو الجناح المسلح للمعارضة الشيعية العراقية في إيران.

وولد العامري في محافظة ديالى التي يقطنها سنة وشيعة معا والواقعة شرقي بغداد وفر إلى إيران عندما كان في العشرينات من عمره بعد أن درس الاقتصاد في بغداد. وصدر ضده حكم بالإعدام في عهد صدام فأصبحت إيران وطنه الثاني لأكثر من 20 عاما، وحارب ضد القوات العراقية خلال حربها مع إيران.

وزرع العامري أعضاء من منظمة بدر في مناصب أمنية رئيسية خلت بطرد أعضاء حزب البعث الذي كان صدام يتزعمه.

ويتهم المعارضون منظمة بدر بتنفيذ اغتيالات وانتهاكات واسعة النطاق ضد مواطنين سنة احتجزوا في سجون سرية كانت تديرها المنظمة بعد عام 2003.

حل التحالف الذي شكله العامري ثانيا في انتخابات 2018، وتعاون مع تحالف سائرون بزعامة مقتدى الصدر، الذي حل أولا، في تشكيل حكومة عادل عبد المهدي المتهمة بقتل مئات العراقيين في الاحتجاجات التي انطلقت منذ الأول من أكتوبر.