من مظاهرة تطالب بوقف خطف واغتصاب الأيزيديات
من مظاهرة تندد بخطف واغتصاب الأيزيديات

أعلن مدير الوكالة الأميركية للتنمية الدولية مارك غرين، الجمعة، عن تخصيص مساعدة مالية جديدة لدعم الأقليات العرقية والدينية شمالي العراق، والتي شردتها الإبادة الجماعية على يد تنظيم داعش.

وتأتي هذه المساعدة كجزء من الجهود التي تبذلها الحكومة الأميركية، التي سبق أن أعلن عنها نائب الرئيس مايك بنس.

وفي هذا الإطار، منحت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية​ 6.8 مليون دولار لمؤسسة خدمات الإغاثة الكاثوليكية التي تعمل بالشراكة مع أبرشية الكلدان الكاثوليك في أربيل، لمساعدة الأسر الضعيفة على تلبية احتياجاتها الأسرية العاجلة وتخفيف وطأة عودتها إلى ديارها عند الإمكان.

وستوفر مساعدة منفصلة بموجب مذكرة التفاهم بين الوكالة ذاتها وحكومة بولندا مبلغ 528.500 دولار، لمشروع متعدد المانحين لتقديم رعاية صحية عالية الجودة للمجتمعات المتضررة من اضطهاد داعش.

المستفيدون من هذه المساعدات أغلبهم من النازحين الذين يعيشون داخل المخيمات أو خارجها في شمال العراق، بالإضافة إلى الأفراد المحرومين في المجتمعات المضيفة.

وتشكل هذه المساعدة الجديدة جزءا من التزام الحكومة الأميركية بمساعدة الأقليات المضطهدة والحفاظ على تراث العراق متعدد الديانات والأعراق.

وتعمل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية مع المسؤولين المنتخبين وقادة المجتمع والمنظمات غير الحكومية المحلية والدينية والقطاع الخاص لمساعدة الأقليات الدينية والعرقية التي يستهدفها تنظيم داعش لتحسين ظروفها المعيشية وتوسيع فرصها الاقتصادية وتشجيع مشاركتها الديمقراطية.

وبلغت المساعدة المقدمة من الحكومة الأميركية لدعم الأقليات العرقية والدينية المضطهدة في شمال العراق حوالي 380 مليون دولار كمساعدة إجمالية.

باشرت الولايات المتحدة بنشر منظومة صواريخ باتريوت للدفاع الجوي في العراق نهاية الشهر الماضي
منظومة صواريخ باتريوت الأميركية

جو تابت - واشنطن

كشف مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية أن نشر بطاريات صواريخ "باتريوت" في العراق أثر على مخططات الجماعات المسلحة المدعومة من إيران التي تستهدف المصالح الأميركية في هذا البلد.

وقال المسؤول، الذي تحدث لـ "الحرة" طالبا عدم ذكر اسمه، إن نشر "باتريوت" سيسهم في التصدي لصواريخ ميليشيات طهران في العراق، إلا أن "خطر اعتداءاتها وعبر نوع جديد باق".

وأضاف أن "المعلومات الأمنية المتوافرة لا تستبعد بأن تلجأ هذه المجموعات إلى إعادة إحياء تكتيكات وأساليب العصابات أو ما يعرف بفرق الموت وحرب حركات التمرد، وذلك من خلال محاولات شن عمليات تحمل طابع مجموعات التطرف العنيف". 

ويعدد المسؤول هويات بعض هذه المجموعات بالإشارة إلى "كتائب حزب الله" و"حركة النجباء" و"كتائب سيد الشهداء" وما عُرف أخيرا بـ "عصبة الثائرين"، وهي كلها تتحمل في شكل أو بآخر مسؤولية استهداف القواعد العسكرية المشتركة التي كانت تتواجد فيها قوات أميركية.

ويشير المسؤول إلى أن توجيهات "الحرس الثوري الإيراني" في فترة ما بعد التخلص من سليماني، تندرج في دفع هذه المجموعات الشيعية المتطرفة إلى سلوك مدرسة "حزب الله" اللبناني واعتماد "العنف المسلح" كاستراتيجية لاستهداف القوات الأميركية ودفعها إلى الخروج من العراق.

وذكّر المسؤول في وزارة الدفاع أن "الاستراتيجية الأميركية في العراق هي في خدمة السلطات العراقية، إلا أن لدى القوات الاميركية المتواجدة على الأرض الحق في الدفاع عن النفس وحماية أمن أفرادها ومنشآتها فيما لو تعرضت للخطر".

 واعتمدت المجموعات الموالية لإيران خلال الأشهر القليلة الماضية على تكتيك إطلاق صواريخ عشوائية ضد مقار المصالح الأميركية والقوات التي تتواجد فيها قوات دولية تابعة للتحالف ضد تنظيم "داعش". 

وباشرت الولايات المتحدة بنشر منظومة صواريخ باتريوت للدفاع الجوي في العراق نهاية الشهر الماضي، بعد نحو شهرين من تعرض القوات الأميركية لهجوم بصواريخ بالستية إيرانية.

ووصلت إحدى بطاريات باتريوت إلى قاعدة عين الأسد، التي ينتشر فيها جنود أميركيون في محافظة الأنبار، فيما تم نصب بطارية أخرى بقاعدة حرير في أربيل، كبرى مدن إقليم كردستان العراق.

وأعلن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة خلال الأسبوعين سحب جنوده من عدة قواعد عسكرية عراقية، في إطار خطة لإعادة تمركز قواته في البلاد.

ويقوم التحالف الدولي أيضا بسحب مئات من مدربيه مؤقتا، وأوقف كل التدريبات مع القوات العراقية منذ بداية مارس، لتجنب مخاطر تفشي وباء كورونا المستجد بين قواته.

وتتكون أنظمة باتريوت من رادارات فائقة التطور وصواريخ اعتراض قادرة على تدمير صاروخ باليستي خلال تحليقه.