تظاهرات في بغداد
تظاهرات في بغداد

طالب الرئيس العراقي برهم صالح الأربعاء بـ"ضرورة إجراء تعديل وزاري جوهري لتحسين أداء الحكومة بما يحقق طفرة نوعية في عملها لتوفير الخدمات وتشغيل العاطلين وتحقيق العدالة الاجتماعية"، وفق بيان صادر عن مكتبه الإعلامي.

وأضاف صالح خلال استقباله عددا من شيوخ العشائر والوجهاء أن "التظاهر حق مكفول لكل مواطن شريطة أن يكون سلميا وبدون إراقة دماء المواطنين والقوات الأمنية أو التجاوز على الممتلكات العامة، موضحا أن رئاسة الجمهورية ستدعم تعويض المتضررين والعمل على محاسبة المجرمين والخارجين عن القانون ممن أطلقوا الرصاص على المتظاهرين".

ميدانيا، تحدثت وسائل إعلام ووكالات أنباء عن تجدد الاحتجاجات في العاصمة بغداد مساء الثلاثاء، فيما بدأت السلطات إعادة فتح طرق بعد إغلاقها خلال الاحتجاجات غير المسبوقة التي شهدتها مدن عراقية عدة منذ بداية الشهر الجاري.

وسعيا لامتصاص السخط الشعبي، أعلنت الحكومة سلسلة إجراءات. وقرر مجلس الوزراء أن تتولى الأمانة العامة لمجلس الوزراء تشكيل لجان في المحافظات لمتابعة قرارات المجلس الخاصة بتلبية مطالب المتظاهرين.

وناقش البرلمان، الذي عقد أولى جلساته منذ بدء الأزمة، الثلاثاء، خطط الإصلاح التي تهدف إلى تهدئة المتظاهرين وكذلك قرار إعادة إدماج الضباط والجنود الذين تم تسريحهم للاشتباه بأنهم تخلوا عن مدن وبلدات وتركوها لداعش في عام 2014.

وفي حين بدأت المظاهرات بشكل عفوي، اتسعت رقعتها حتى انضم مئات آلاف المواطنين إلى الغضب الشعبي المتزايد، لكن السلطات تصدت للمتظاهرين بحملة قمع أدت إلى سقوط ما لا يقل عن 100 قتيل و6100 جرحى.

وتعد أحداث العنف هذه الأسوأ في العراق منذ هزيمة داعش قبل عامين، وتمثل أكبر اختبار أمام رئيس الحكومة علي عبد المهدي الذي تولى السلطة قبل عام.

سقوط 5 صواريخ على منشاة نفط أميركية في العراق
سقوط 5 صواريخ على منشاة نفط أميركية في العراق

أفادت مراسل الحرة من العراق أن قصفا صاروخيا استهدف شركة نفط أميركية في مدينة البصرة جنوبي البلاد.

ونقلت وسائل إعلام عراقية عن مصدر أمني قوله إن خمسة صواريخ كاتيوشا سقطت، فجر الإثنين، قرب الحقول النفطية في منطقة البرجسية.

وأضافت أن الصواريخ استهدفت شركة هاليبرتون الأميركية التي تعمل في هذه المنطقة، مضيفة أن الصواريخ ألحقت خسائر مادية في المنشأة دون وقوع أي خسائر بشرية.

وعثرت القوات الامنية على منصة إطلاق الصواريخ في قضاء الزبير غربي البصرة.

وذكر مصدر أمني إنه تم العثور على المنصة بالقرب من مزارع الزبير غرب المحافظة، وهي موجهة باتجاه الشركات النفطية.

كما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو وصور لعملية الاستهداف.

وكانت الفترة الأخيرة قد شهدت توتر ا بين القوات الأميركية والميليشيات العراقية الموالية لإيران.

وكان قد أعلن قائد القيادة الوسطى الأميركية فرانك ماكنزي تحريك أنظمة دفاع جوي إلى العراق لحماية المواطنين العراقيين وقوات التحالف والقوات الأميركية التي تستضيفها بعض القواعد هناك.

وأشار في بيان صحافي الثلاثاءالماضي، إلى  أن نقل الأنظمة إلى العراق يأتي لمواجهة الهجمات المتكررة على القواعد العراقية والتي قتلت وجرحت أفرادا من الجنود العراقيين وقوات التحالف وجنودا أميركيين.

وذكر أن إنشاء الدفاعات الجوية الأرضية مستمر في العراق، حيث يتم التنسيق مع الحكومة العراقية، من أجل تعزيز الحماية للجميع.