الصحفي بابان وزوجته وطفله - صورة من مواقع التواصل الاجتماعي
الصحفي بابان وزوجته وطفله - صورة من مواقع التواصل الاجتماعي

دانت حكومة إقليم كردستان العراق، الأربعاء، اغتيال الصحفي أمانج بابان مع زوجته وابنه في السليمانية.

وجاء في بيان للحكومة "في الوقت الذي تدين فيه حكومة إقليم كردستان هذه الجريمة بشدة، تطالب من المؤسسات ذات العلاقة بإجراء تحقيق جدي والكشف عن مرتكبيها ومعاقبتهم".

وقد أطلق مجهولون النار، الأربعاء، على أمانج بابان وهو مراسل صحفي ومقدم برنامج معروف في قناة NRT الأهلية والتي يملكها رئيس حراك الجيل الجديد شاسوار عبد الواحد.

ممثل جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في إقليم كردستان، أفاد من جانبه، بأن مسلحين مجهولين لاحقوا سيارة الضحية وأسرته، قرب مرآب شهرزور في مدينة السليمانية وأمطروهم بوابل من الرصاص، فأردوه وزوجته وابنه قتلى على الفور.

وأضاف أن ظروف الاغتيال غامضة، وأن الجهات الأمنية لم تصدر توضيحا حتى اللحظة.

ودانت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق، بشدة اغتيال بابان وأسرته، مطالبة السلطات الأمنية في السليمانية بالإسراع في كشف دوافع الجريمة.

وطالبت الجمعية أيضا السلطات في الإقليم بحماية حياة الصحفيين و عوائلهم وعدم السماح بزجهم في الخلافات السياسية الدائرة في الإقليم.

وكان بابان يقدم برنامجا حواريا يناقش القضايا الاجتماعية بعنوان "بلا حدود".

جنود أميركيون خلال مراسم تسليم قاعدة القيارة الجوية إلى القوات العراقية في 27 مارس 2020. وتواصل قوات التحالف انسحابها من قواعد عسكرية عراقية إطار جدول زمني
جنود أميركيون خلال مراسم تسليم قاعدة القيارة الجوية إلى القوات العراقية في 27 مارس 2020. وتواصل قوات التحالف انسحابها من قواعد عسكرية عراقية إطار جدول زمني

أكدت وزارة الدفاع الأميركية لقناة "الحرة"، الاثنين، أن التحالف الدولي أعاد للجيش العراقي مركزا كان يشغله في قيادة عمليات نينوى العسكرية المشتركة، وذلك بناء على جدول زمني لإخلاء مواقع كانت مخصصة في الحرب ضد داعش. 

وقال مسؤول في البنتاغون لـ"الحرة" إن إخلاء هذه المواقع من قبل التحالف الدولي والقوات الأميركية هو في إطار إعادة تموضع بعد انتهاء صلب العمليات العسكرية ضد التنظيم. 

ويأتي هذا غداة  انسحاب التحالف الذي تقوده واشنطن من قاعدة كي وان (K-1) في شمال العراق التي أصبحت ثالث منشأة تغادرها القوات الدولية في إطار جهود الولايات المتحدة لدمج قواتها في موقعين في العراق.

واستهدف هجوم صاروخي في أواخر ديسمبر، قاعدة كي وان ما أسفر عن مقتل متعاقد أميركي وأطلق عمليات انتقامية بين الولايات المتحدة وفصائل مسلحة تدعمها إيران. 

وسلمت قوات التحالف القاعدة الواقعة في محافظة كركوك شمالي العراق، إلى الجيش العراقي. وبمغادرة 300 من عناصر التحالف، تم نقل معدات إلى الجانب العراقي بعد الانسحاب، تقدر قيمتها بـ1.1 مليون دولار على الاقل.

وحتى الشهر الماضي، كان عدد قوات التحالف في العراق حوالي 7500 بينهم 5000 أميركي.