حشود في كربلاء لإحياء ذكرى الأربعينية
حشود في كربلاء لإحياء ذكرى الأربعينية

تظاهر آلاف العراقيين، السبت، وأطلقوا شعارات مناهضة للفساد في مواكب الزوار المشاركين في إحياء ذكرى أربعينية الحسين في مدينة كربلاء السبت، استجابة لدعوة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر إلى مواصلة التظاهرات.

ويعد الصدر جزءا من الحكومة العراقية، ويرأس الكتلة التي تصدرت نتائج الانتخابات التشريعية.

وهزت الشارع العراقي مؤخرا تظاهرات تطالب بتوفير فرص عمل وخدمات عامة ومكافحة الفساد، وصولا إلى إسقاط الحكومة.

وبعد هذه الاحتجاجات، دعا الصدر نوابه لتعليق عضوية كتلة سائرون في البرلمان.

ووسط الزوار المتشحين بالسواد، هتف الآلاف من مؤيدي الصدر لابسين أكفانهم: "كلا كلا للفساد... نعم نعم للإصلاح" و "بغداد حرة حرة، يا فاسد إطلع برّة".

وقال شخص يدعى نعيم لوكالة فرانس برس إن العراق "من أغنى البلدان لكن شعبه يعاني من الفقر". وأضاف: "للأسف، تسلطت على رقاب الفقراء والناس بعض الفئات الطاغية المجرمة".ولقي 110 أشخاص مصرعهم وأصيب ستة آلاف بجروح، غالبيتهم من المتظاهرين، في هذه الاحتجاجات، بحسب أرقام رسمية.

وتنطلق دعوات على وسائل التواصل الاجتماعي للتظاهر في الـ25 من الشهر الجاري، في ذكرى مرور عام على تولي رئيس الحكومة عادل عبد المهدي منصبه.

قوات الأمن العراقية تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين وسط بغداد
مسؤولان عراقيان: قناصة لميليشيات مدعومة من إيران أطلقوا النار على المتظاهرين
قال مسؤولان أمنيان عراقيان لوكالة رويترز إن قناصة تابعين لميليشيات مدعومة من إيران اعتلوا الأسطح وأطلقوا النار على المتظاهرين خلال الاحتجاجات الأخيرة التي شهدها العراق وأدت إلى مقتل أكثر من مئة شخص وإصابة أكثر من ستة آلاف بجروح.

 

 

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.