قافلة رتل القوات العسكرية الأميركية التي غادرت سوريا وعبرت إلى أربيل في إقليم كردستان
قافلة رتل القوات العسكرية الأميركية التي غادرت سوريا وعبرت إلى أربيل في إقليم كردستان

قال الجيش العراقي إن القوات الأميركية التي غادرت سوريا ودخلت العراق ليس لديها إذن بالبقاء في البلاد.
 
وذكر بيان الثلاثاء أن القوات الأميركية التي تنسحب حالياً من سوريا حصلت على تصريح من حكومة إقليم كردستان العراقي لدخول العراق لنقلها لاحقًا إلى خارج البلاد.
 
وأضاف أن هذه القوات ليس لديها أي موافقة على البقاء في العراق.
 
ويبدو أن البيان يتناقض مع حديث وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر الذي قال إنه بموجب الخطة الحالية، فإن جميع القوات الأميركية التي تغادر سوريا ستذهب إلى غرب العراق وسيواصل الجيش القيام بعمليات ضد تنظيم داعش لمنع عودته مجددا.
 
وقال إسبر إنه تحدث إلى نظيره العراقي حول خطة نقل أكثر من 700 جندي يغادرون سوريا إلى غرب العراق.

في مشهد يعكس حالة الغضب والإحباط الناجمة عن الانسحاب الأميركي في مناطق كردية في شمال شرق سوريا، وثق فيديو نشر، الاثنين، رد فعل مواطنين خلال مرور آليات أميركية في طريقها إلى العراق.

وأظهر مقطع فيديو، انتشر على منصة "يوتيوب"، سكانا محليين يرمون حجارة وفاكهة على القوات الأميركية المنسحبة خلال مرورها في مدينة القامشلي.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أعلن سحب القوات الأميركية من سوريا، حيث أطلقت تركيا بعدها هجوما أسمته "نبع السلام" لقتال وحدات حماية الشعب الكردية.

ووحدات حماية الشعب تشكل العمود الفقري لقوات سوريا الديمقارطية، وهي الحليف الأساسي للتحالف الدولي بقيادة واشنطن في القتال ضد تنظيم "داعش" الإرهابي. 

ونشرت قناة "Hewar News" مقطع الفيديو، الذي قام بتغريده مراسل قناة "ABC" الأميركية آدام هارفي، قائلا: "مشاهد استثنائية في القامشلي لقذف القوات الأميركية المنسحبة بالحجارة والفاكهة الفاسدة". 

ويبدو في الفيديو أن المركبة العسكرية المدرعة هي من نوع "أوشكوش إم-إي تي في" المقاومة للألغام، والتي تستخدمها الولايات المتحدة بشكل متكرر في الشرق الأوسط. 

وفي فيديو منفصل نشره هارفي عبر تويتر، ظهر أحد السكان وكأنه يرمي ما بدا كحجر على مركبة تابعة للجيش الأميركي. 

وهتف رجل قائلا بالعربية: "أمريكا تهرب مثل الفئران"، وهتف آخر بألفاظ بذيئة وتحدث عن أطفال في المناطق الكردية لقوا حتفهم في الهجوم التركي.

ولم تتمكن الحرة من التأكد بشكل مستقل من صحة مقطعي الفيديو. 

تواسط الجانب الأميركي بعد انتقادات واسعة من قرار ترامب، من أجل إعلان هدة لإطلاق النار بين الجانبين التركي والكردي، في وقت اتهم فيه الطرفان، كلا منهما الآخر، بخرق الهدنة.