في العراق.. قناص بأقنعة مختلفة

في إطار برنامج "الحرة تتحرى"، تبث الحرة، غدا الأربعاء عند الساعة الساعة 2:30 ظهرا بتوقيت غرينيتش، حلقة خاصة تحت عنوان "قناص بأقنعة مختلفة"، تحاول إماطة اللثام عن الجهات التي استهدفت متظاهرين خرجوا لأكثر من أسبوع في مظاهرات سليمة على في العراق، مطالبين بمكافحة الفساد وللاحتجاج على البطالة وتردي الخدمات العامة.

ويسعى التحقيق الاستقصائي لكشف أسباب خروج آلاف الشبان إلى شوارع العاصمة العراقية بغداد وعدد من محافظات الوسط والجنوب العراقي في تظاهرات كانت مختلفة عن سابقاتها، فقد خرجوا " فدوة للعراق.."، كما تؤكد الشعارات التي رددتها الحناجر طيلة أيام الاحتجاجات السلمية التي واجهها "المقنعون" وغير المقنعين بالحديد والنار.

من أطلق الرصاص الحي على المتظاهرين، وكيف انتشر القناصة على أسطح المباني الحكومية وفي الأزقة وتقاطعات الطرق المؤدية إلى مداخل المنطقة الخضراء المحصنة حيث يقطن معظم المسؤولين العراقيين..؟ أسئلة عدة يحاول التقرير الإجابة عنها في جزئه الثاني.

كما يعرض التحقيق اللقطات المصورة والملفات الصوتية التي تؤكد تورط جهات حكومية ومسؤولين في عمليات قتل المتظاهرين، بالإضافة إلى الميليشيات المسلحة الموالية لإيران من "جماعة الخراساني إلى جماعة علي الجزائري وحامد الجزائري".

في التحقيق أجرت "الحرة" مكالمة هاتفية مع رقم هاتفي ظاهر في ملف صوتي لمحادثات بين شخصيات فاعلة تتضمن معلومات خطيرة عن استهداف المتظاهرين، ليرد مسؤول أمني وأحد المقربين من رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، فكيف كان رده؟

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يهنئ مصطفى الكاظمي على توليه رئاسة وزراء العراق
وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يهنئ مصطفى الكاظمي على توليه رئاسة وزراء العراق

هنأ وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الخميس، رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، على توليه الحكومة العراقية الجديدة.

وقال بومبيو وفقا بيان وزارة الخارجية، حصلت الحرة على نسخة منه، "أود أن أبدأ بالترحيب بحرارة برئيس الوزراء الكاظمي وأهنئه على الحكومة العراقية الجديدة وانتقال السلطة السلمي بالنيابة عن التحالف كاملا. نحن جميعا ملتزمون بنجاحكم دعما للهزيمة الدائمة لتنظيم داعش".

كما أثنى بومبيو خلال كلمة له الخميس، في الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي لمحاربة داعش المنعقد في العاصمة الأميركية واشنطن، على عملية التداول السلمي للسلطة في العراق.

وأضاف بومبيو قوله "نحن نشارك في الحمل المالي الذي يضمن تعافي العراق بشكل فوري"، مضيفا أن الولايات المتحدة تعهدت العام الماضي بمئة مليون دولار لبرنامج إرساء الاستقرار الرئيسي الذي يطبقه التحالف في المناطق المحررة.

وأعرب وزير الخارجية الأميركي عن تطلعه إلى "تعميق الشراكة مع الشعب والحكومة العراقية، من خلال سلسلة من المناقشات، ولا سيما من خلال الحوار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة"، والذي سيبدأ في وقت لاحق من هذا الشهر.

وأضاف بومبيو أن إنجاز الانتصار على تنظيم داعش، يبين قيمة التحالف "ويشدد على التزام الولايات المتحدة بقيادة حلفائها وشركائها نحو الانتصارات المشتركة".

وتابع بومبيو قائلا، "ولكن معركتنا ضد تنظيم داعش ستتواصل على المدى المنظور. لا يسعنا أن نرتاح. علينا أن نواصل التخلص من خلايا داعش وشبكاته وتوفير مساعدات إرساء الاستقرار للمناطق المحررة في العراق وسوريا".

وأشار وزير الخارجية الأميركية إلى المجزرة التي ارتكبتها تنظيم داعش في مشفى الأطفال في أفغانستان خلال الشهر الماضي، حيث اختار استهدف التنظيم الأمهات اللواتي أنجبن لتوهن أطفالهن الرضع. 

وأصبح رئيس جهاز المخابرات العراقي السابق مصطفى الكاظمي، سادس رئيس وزراء عراقي في مرحلة ما بعد عام 2003، بعد أن صوت البرلمان لصالحه في مايو الماضي.

وتعهد الكاظمي في منهاجه الحكومي بإجراء انتخابات مبكرة، ومحاربة فيروس كورونا، وحصر السلاح بيد الدولة، وتشريع قانون موازنة "استثنائي"، كما قال إن حكومته هي "حكومة حل لا حكومة أزمات".

والكاظمي، مستقل لا ينتمي إلى أي حزب سياسي، تسلم منصب رئيس جهاز المخابرات الوطني في يونيو 2016، خلال فترة تولي حيدر العبادي رئاسة الحكومة.

كان الكاظمي المولود في بغداد عام 1967، معارضا ناشطا لنظام صدام حسين، عاش سنوات في المنفى، لكنه لم ينضم إلى أي من الأحزاب السياسية العراقية.

وشغل قبل توليه رئاسة جهاز المخابرات العراقية عدة مناصب في وسائل إعلام محلية ودولية من أبرزها رئيس تحرير مجلة الأسبوعية وكاتب عمود ومديرا لتحرير قسم العراق في موقع المونيتور الدولي.