عناصر أمن تابعة للحكومة العراقية في محافظة ديالى. أرشيفية
عناصر أمن في محافظة ديالى. أرشيفية

أفادت مصادر أمنية بفرض حظر للتجول في ديالى شرقي العراق بعد سلسلة اغتيالات استهدفت عدة أشخاص بينهم ثلاثة مسوؤلين بارزين.

وأفادت المصادر أن مليشيات مسلحة تستقل سيارات دفع رباعي منتشرة في قضاء المقدادية وأبي صيدا، قامت باغتيال عدة أشخاص، بينهم محمد الحميري مدير دائرة الجنسية في ناحية أبي صيدا، بعد ساعات من مقتل مدير الناحية حارث الربيعي ورئيس المجلس البلدي سعد مجيد الصريوي.

وأعلنت السلطات الأمنية فرض حظر التجول في عموم المحافظة حتى إشعار آخر.

وقد تم إرسال تعزيزات أمنية إلى المناطق المضطربة لاحتواء الموقف.

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.