عربة تابعة للجيش العراقي في إحدى مناطق بغداد يوم الأحد 6 أكتوبر 2019
عربة تابعة للجيش العراقي في إحدى مناطق بغداد يوم الأحد 6 أكتوبر 2019

قالت وسائل إعلام عراقية إن الفريق الركن قيس المحمداوي تسلم قيادة عمليات بغداد خلفا للفريق الركن جليل الربيعي، وذلك قبيل أيام من دعوات للتظاهر في العراق.

وكانت التقرير النهائي للجنة التحقيق في تظاهرات العراق قد أوصى بإقالة الربيعي والمعاون الأمني له محمد صبري لطيف وآخرين على خلفية مقتل متظاهرين.

وقتل 149 مدنيا خلال الاحتجاجات في العراق حسب التقرير ذاته.

ويأتي ذلك قبل أيام من استئناف التظاهرات في العراق والتي بدأت في الأول من أكتوبر للمطالبة بمواجهة الفساد.

وأكد الناطق الرسمي لوزارة الداخلية العميد خالد المحنا ان أجهزة الوزارة ستدخل في حالة الإنذار القصوى استعدادا لحماية تظاهرات الجمعة المقبلة وتأمين سبل حركة المواطنين وأمنهم وحماية المؤسسات والممتلكات العامة والخاصة.

وأضاف العميد المحنا ان رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة ووزير الداخلية، وجهوا القوات الامنية كافة بالتعامل المسؤول مع المتظاهرين وفق مباديء حقوق الانسان والالتزام بالتوجيهات لحماية التظاهر السلمي وانه لاداعي للقلق من انطلاق التظاهرات بعد الدروس المستفادة من التظاهرات السابقة.
 

أثناء إجبار مدير صحة ذي قار على الاستقالة
أثناء إجبار مدير صحة ذي قار على الاستقالة

أجبر محتجون غاضبون مدير صحة ذي قار الدكتور عبد الحسين الجابري على تقديم استقالته، أمام كاميرات الهواتف بحسب ما أظهرت مقاطع فيديو مصورة. 

وقام محتجون غاضبون باقتحام مديرية صحة ذي قار والدخول إلى المكتب الشخصي لمدير عام الصحة لاجباره على الاستقالة. 

لحظة اقتحام مكتب مدير عام صحة ذي قار من قبل الجوكرية وإجباره على الاستقاله

Posted by ‎مصطفى الغزالي‎ on Wednesday, June 3, 2020

وفي مقطع الفيديو يقول أحد المحتجين "نريدها استقالة حقيقية وليست حبرا على ورق مثل استقالات المحافظ اليومية الوهمية"، فيما أضاف آخر أن "إرادة الشعب أقوى من كل الإرادات ومرضاة الشعب فوق كل اعتبار". 

وتشهد محافظة ذي قار احتجاجات واسعة وصدامات بين المتظاهرين وقوات الأمن منذ الثلاثاء واستمرت الأربعاء وأسفرت عن وقوع إصابات واعتقالات بين صفوف المتظاهرين. 

وتجددت الاحتجاجات على خلفية مطالبات باستقالة مسؤولين وقادة أمنيين بالمحافظة والتأكيد على محاسبة قتلة المتظاهرين وتخفيف إجراءات الحظر المفروضة منذ فترة طويلة. 

وكانت الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت للمرة الأولى في بغداد ومدن الجنوب ذي الغالبية الشيعية في أكتوبر 2019، للمطالبة بمكافحة الفساد والبطالة وتغيير الطبقة السياسية التي تحتكر الحكم منذ 17 عاما، قد هدأت مع بداية العام الجاري مع بدء تفشي وباء كورونا، لكن عادت من جديد. 

وبعد نحو شهر من تولي من استلام رئيس الوزراء الجديد مصطفى الكاظمي مقاليد السلطة، لا تزال الاحتجاجات تندلع بين الفينة والأخرى، رغم حظر التجوال الذي تفرضه الحكومة والإجراءات الأمنية لمنع تفشي وباء كورونا. 

ورغم ثروته النفطية الهائلة يعاني البلد من نقص حاد في الخدمات العامة وارتفاع معدلات البطالة، ويعيش عراقي من بين كل خمسة تحت خط الفقر، وفقا للبنك الدولي.