عربة تابعة للجيش العراقي في إحدى مناطق بغداد يوم الأحد 6 أكتوبر 2019
عربة تابعة للجيش العراقي في إحدى مناطق بغداد يوم الأحد 6 أكتوبر 2019

قالت وسائل إعلام عراقية إن الفريق الركن قيس المحمداوي تسلم قيادة عمليات بغداد خلفا للفريق الركن جليل الربيعي، وذلك قبيل أيام من دعوات للتظاهر في العراق.

وكانت التقرير النهائي للجنة التحقيق في تظاهرات العراق قد أوصى بإقالة الربيعي والمعاون الأمني له محمد صبري لطيف وآخرين على خلفية مقتل متظاهرين.

وقتل 149 مدنيا خلال الاحتجاجات في العراق حسب التقرير ذاته.

ويأتي ذلك قبل أيام من استئناف التظاهرات في العراق والتي بدأت في الأول من أكتوبر للمطالبة بمواجهة الفساد.

وأكد الناطق الرسمي لوزارة الداخلية العميد خالد المحنا ان أجهزة الوزارة ستدخل في حالة الإنذار القصوى استعدادا لحماية تظاهرات الجمعة المقبلة وتأمين سبل حركة المواطنين وأمنهم وحماية المؤسسات والممتلكات العامة والخاصة.

وأضاف العميد المحنا ان رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة ووزير الداخلية، وجهوا القوات الامنية كافة بالتعامل المسؤول مع المتظاهرين وفق مباديء حقوق الانسان والالتزام بالتوجيهات لحماية التظاهر السلمي وانه لاداعي للقلق من انطلاق التظاهرات بعد الدروس المستفادة من التظاهرات السابقة.
 

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.