متظاهرون عراقيون في مواجهات مع قوات الأمن وميليشيات تابعة لإيران في بغداد
قوات الأمن العراقية تفرق متظاهرين في بغداد الجمعة

دعا المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني إلى تشكيل هيئة قضائية مستقلة للتحقيق في مقتل المتظاهرين موجها انتقادات لتقرير لجنة التحقيق التي أعلنت نتائجها مؤخرا.

وقال السيستاني في بيان إن "التقرير المنشور عن نتائج التحقيق فيما شهدته التظاهرات السابقة من إراقة للدماء وتخريب الممتلكات لم يحقق الهدف المترقب منه ولم يكشف عن جميع الحقائق والوقائع بصورة واضحة للرأي العام" داعيا إلى تشكيل "هيئة قضائية مستقلة لمتابعة هذا الموضوع وإعلام الجمهور بنتائج تحقيقها بكل مهنية وشفافية".

وطالب السيستاني من المتظاهرين والقوات الأمنية إلى ضبط النفس، مع تجدد التظاهرات المناهضة للحكومة في بغداد ومناطق أخرى الجمعة.

وطالب رجل الدين الشيعي المتظاهرين بعدم الاعتداء على القوات الأمنية أو الممتلكات العامة والخاصة، وأكد أن على القوات الأمنية احترام حق التظاهر السلمي وتوفير الحماية للمتظاهرين.

وأعرب المرجعية الشيعية العليا في العراق عن مخاوفها من "انزلاق البلاد نحو العنف والفوضى والخراب، ما يفسح المجال لمزيد من التدخل الخارجي ويصبح العراق ساحة لتصفية الحسابات بين بعض القوى الدولية والإقليمية".

 

 

 

 

 

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.