إحراق مقر  ميليشيا عصائب أهل الحق في السماوة
إحراق مقر ميليشيا عصائب أهل الحق في السماوة | Source: Courtesy Image

أفادت مصادر للحرة، الجمعة، بأن محتجين غاضبين أحرقوا مقر تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم في مدينة السماوة بمحافظة المثنى جنوبي العراق.

وذكرت وسائل إعلام محلية وناشطون أن محتجين أحرقوا أيضا مقر ميليشيا عصائب أهل الحق المدعومة من إيران في مدينة السماوة.

وأظهرت صور نشرها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة من المحتجين وهم يقفون في محيط المبنيين والنيران وألسنة الدخان تتصاعد منهما.

وقبل ذلك أظهرت مقاطع فيديو نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي قيام محتجين باقتحام مبنى محافظة المثنى، من دون أن يتسن لموقع الحرة التأكد من صحتها.

واحتشد آلاف المتظاهرين في بغداد والمحافظات الجنوبية منذ ليل الخميس على الجمعة، في تصعيد جديد مع استئناف الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي أسفرت مطلع أكتوبر عن مقتل أكثر من 150 شخصا.

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.