ناشطون قالوا إن أبو عزرائيل تعرض للضرب بعد طرده من قبل محتجين في ساحة التحرير وسط بغداد
ناشطون قالوا إن أبو عزرائيل تعرض للضرب بعد طرده من قبل محتجين في ساحة التحرير وسط بغداد

أقدم محتجون عراقيون غاضبون على طرد أحد "أبو عزرائيل"، واسمه الحقيقي أيوب فالح حسن الربيعي، من ساحة التحرير وسط بغداد الجمعة.

ونشر ناشطون مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر أبو عزرائيل (أحد عناصر مليشيا كتائب الإمام علي) وهو يحاول تقديم نصائح للمتظاهرين، لكن بعدها تعالت أصوات تتهمه بالفساد والعمل لصالح لإيران من خلال الهتاف "إيراني إيراني".

وتجمع المئات من المحتجين حول "أبو عزرائيل" وبدا أنه تعرض للضرب من قبلهم ليفر هاربا من ساحة التحرير وسط بغداد.

وبعدها نشر ناشطون وسياسيون عراقيون صورة تظهر "أبو عزرائيل" وهو يرقد في أحد المستشفيات، وعلق عضو البرلمان العراقي فائق الشيخ علي على الصورة بعبارة "إلا طحين" الشهيرة التي كان يرددها أبو عزرائيل نفسه.

واشتهر "ابو عزرائيل"، الرجل الحليق الرأس ذو اللحية الكثة الذي اشتهر تارة بحمل فأس وطورا برفع سيف، خلال المعارك ضد تنظيم داعش في 2016.

وحققت عبارة "إلا طحين" التي كان يرددها "أبو عزرائيل"، والتي تعني أنه "سيطحن" عناصر داعش، إلى ما يشبه علامة مسجلة باسمه تتردد على ألسنة العديد من العراقيين الباحثين عن الانتقام من التنظيم المتطرف.

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.