أقدم محتجون عراقيون غاضبون على طرد أحد "أبو عزرائيل"، واسمه الحقيقي أيوب فالح حسن الربيعي، من ساحة التحرير وسط بغداد الجمعة.
ونشر ناشطون مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر أبو عزرائيل (أحد عناصر مليشيا كتائب الإمام علي) وهو يحاول تقديم نصائح للمتظاهرين، لكن بعدها تعالت أصوات تتهمه بالفساد والعمل لصالح لإيران من خلال الهتاف "إيراني إيراني".
وتجمع المئات من المحتجين حول "أبو عزرائيل" وبدا أنه تعرض للضرب من قبلهم ليفر هاربا من ساحة التحرير وسط بغداد.
وبعدها نشر ناشطون وسياسيون عراقيون صورة تظهر "أبو عزرائيل" وهو يرقد في أحد المستشفيات، وعلق عضو البرلمان العراقي فائق الشيخ علي على الصورة بعبارة "إلا طحين" الشهيرة التي كان يرددها أبو عزرائيل نفسه.
إلّا طحين!تلك هي كلمته التي رددتها أفواه العراقيين إينما كانت.في خضم الحرب على داعش صنعت قيادات شعبية مقاتلة نموذجاً عراقياً، منحته إبوّة ملك قابض الأرواح (عزرائيل) لا شخصه، وأغدقت عليه قصص البطولة والإقدام، لتخيف به الأعداء!نزل في المكان الخطأ بالتوقيت الخطأ.. فصار إلّا طحين! pic.twitter.com/g3T7lP9pRP
— فائق الشيخ علي/كلمتي للتاريخ (@faigalsheakh) October 26, 2019
واشتهر "ابو عزرائيل"، الرجل الحليق الرأس ذو اللحية الكثة الذي اشتهر تارة بحمل فأس وطورا برفع سيف، خلال المعارك ضد تنظيم داعش في 2016.
وحققت عبارة "إلا طحين" التي كان يرددها "أبو عزرائيل"، والتي تعني أنه "سيطحن" عناصر داعش، إلى ما يشبه علامة مسجلة باسمه تتردد على ألسنة العديد من العراقيين الباحثين عن الانتقام من التنظيم المتطرف.
