مظاهرات ميسان
مظاهرات ميسان | Source: Courtesy Image

أفادت مصادر للحرة بأن لواء من فرقة الرد السريع التابعة لوزارة الداخلية العراقية وصل إلى محافظة ميسان قادما من بغداد يوم السبت.

وكانت وسائل إعلام محلية ذكرت في وقت سابق أن فرقة الرد السريع أرسلت قوات من ألويتها إلى محافظات البصرة وميسان وذي قار لضبط الأمن فيها.

وشهدت المحافظات الثلاث مساء الجمعة عمليات حرق لعدد من المؤسسات الحكومية ومقار أحزاب وميليشيات مرتبطة بإيران.

لكن الأوضاع تطورت فيما بعد في مدينة العمارة بمحافظة ميسان بعد أن حصلت مواجهات بين محتجين وعناصر حماية مقرات ميليشيا عصائب أهل الحق وميليشيا حركة أنصار الأوفياء.

وبعدها بساعات اندلعت مواجهات مسلحة عنيفة انتهت بحرق مقري ميليشيا أنصار الأوفياء وعصائب أهل الحق في مدينة العمارة.

وقالت مصادر بالشرطة لرويترز إن ضابط مخابرات وعضوا في جماعة عصائب أهل الحق القوية قتلا في اشتباك مع محتجين في مدينة العمارة بجنوب البلاد.

لكن ناشطين ذكروا أن الاشتباكات وقعت بين مسلحين يعتقد أنهم ينتمون لسرايا السلام التابعة لرجل الدين مقتدى الصدر من جهة وبين عصائب أهل الحق وحركة الأوفياء من جهة ثانية.

وذكرت وكالة فرانس برس في وقت سابق أن 10 متظاهرين قتلوا بالرصاص الحي الجمعة خلال محاولتهم اقتحام مقر عصائب أهل الحق في مدينة العمارة، كبرى مدن محافظة ميسان في جنوب العراق.

وشهد العراق جمعة دامية يوم أمس حيث قتل أكثر من 40 شخصا في احتجاجات حاشدة على الفساد تطالب بإسقاط الحكومة.

 

Iraqi security forces stand guard at a checkpoint enforcing a curfew due to the COVID-19 coronavirus pandemic during the Eid al…
شددت السلطات العراقية من إجراءاتها لمكافحة فيروس كورونا في بغداد

منعت الحكومة العراقية، الأحد، "خلايا الأزمة" من التصريح بأعداد الإصابات بفيروس كورونا، وحصرت صلاحية إعلان عدد الإصابات في جميع أنحاء العراق بوزارة الصحة والبيئة.

وبحسب القرار، فإن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي وجه خلايا الأزمة بمنع التصريح "لأي سبب كان".

ويأتي هذا القرار وسط تصاعد في عدد الإصابات المسجلة بفيروس كورونا في العراق، ومخاوف من كون الوباء قد تفشى بالفعل بين العراقيين بشكل يفوق المعلن عنه.

وقالت مصادر طبية لموقع "الحرة" إن عددا من مراكز الحجر "قد امتلأ بالفعل"، فيما قالت مصادر أخرى إن "المستشفيات تجري الفحص لمن تسوء حالتهم كثيرا، أو للملامسين لشخص تأكدت إصابته بالفيروس"، فيما تنصح الباقين بحجر أنفسهم.

وطلب رئيس الوزراء الكاظمي، الأحد، من لجنة أمنية حكومية عليا، اعتبار "الأمن الصحي للمواطنين جزءا لا يتجزأ من الأمن الوطني في ظل تعرض العراق والعالم أجمع لهجمة كورونا".

وسجلت وزارة الصحة العراقية 260 إصابة بفيروس كورونا، الأحد، بعد تسجيل نحو 500 حالة يوم السبت، لترتفع أعداد المصابين بشكل مؤكد في العراق إلى 6493 والوفيات إلى 205.

وأعادت الحكومة العراقية حظر التجوال وفرضت إجراءات مشددة في أغلب مناطق العراق بعد أيام من تخفيف إجراءات الحظر، كما أغلقت محافظات مثل النجف وصلاح الدين مداخلها بوجه القادمين من محافظات أخرى.

وقال متخصص صحي عراقي لوكالة الأنباء الرسمية إن العراق "يشهد موجة ثانية من الوباء".

وأضاف المتخصص عبد الستار حمادي أن الموجة الأولى كانت "خفيفة" لكن "العراق تضرر بالموجة الثانية التي ضربت أيضا دولا أخرى في المنطقة".