مظاهرات ميسان
مظاهرات ميسان | Source: Courtesy Image

أفادت مصادر للحرة بأن لواء من فرقة الرد السريع التابعة لوزارة الداخلية العراقية وصل إلى محافظة ميسان قادما من بغداد يوم السبت.

وكانت وسائل إعلام محلية ذكرت في وقت سابق أن فرقة الرد السريع أرسلت قوات من ألويتها إلى محافظات البصرة وميسان وذي قار لضبط الأمن فيها.

وشهدت المحافظات الثلاث مساء الجمعة عمليات حرق لعدد من المؤسسات الحكومية ومقار أحزاب وميليشيات مرتبطة بإيران.

لكن الأوضاع تطورت فيما بعد في مدينة العمارة بمحافظة ميسان بعد أن حصلت مواجهات بين محتجين وعناصر حماية مقرات ميليشيا عصائب أهل الحق وميليشيا حركة أنصار الأوفياء.

وبعدها بساعات اندلعت مواجهات مسلحة عنيفة انتهت بحرق مقري ميليشيا أنصار الأوفياء وعصائب أهل الحق في مدينة العمارة.

وقالت مصادر بالشرطة لرويترز إن ضابط مخابرات وعضوا في جماعة عصائب أهل الحق القوية قتلا في اشتباك مع محتجين في مدينة العمارة بجنوب البلاد.

لكن ناشطين ذكروا أن الاشتباكات وقعت بين مسلحين يعتقد أنهم ينتمون لسرايا السلام التابعة لرجل الدين مقتدى الصدر من جهة وبين عصائب أهل الحق وحركة الأوفياء من جهة ثانية.

وذكرت وكالة فرانس برس في وقت سابق أن 10 متظاهرين قتلوا بالرصاص الحي الجمعة خلال محاولتهم اقتحام مقر عصائب أهل الحق في مدينة العمارة، كبرى مدن محافظة ميسان في جنوب العراق.

وشهد العراق جمعة دامية يوم أمس حيث قتل أكثر من 40 شخصا في احتجاجات حاشدة على الفساد تطالب بإسقاط الحكومة.

 

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.