مخيم بردرش للاجئين السوريين في العراق
مخيم بردرش للاجئين السوريين في العراق

افتتحت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في إقليم كردستان العراق السبت، مخيما جديدا لاستقبال اللاجئين السوريين الأكراد الهاربين من شمال شرق سوريا، بعد بلوغ مخيم بردرش طاقته الاستعابية بـ11 ألف لاجئ، بحسب ما قال مسؤول لوكالة فرانس برس.

وقال المتحدث باسم المفوضية في إقليم كردستان رشيد حسين "اليوم فتحنا قسما جديدا في مخيم كويلان أمام اللاجئين السوريين، وتم إيواء 310 لاجئين وصلوا السبت، بعد اكتمال الطاقة الاستيعابية لمخيم بردرش".

وأكد حسين أنه "تم إيواء نحو 11 ألف لاجئ في مخيم بردرش"، مشيرا إلى أن مخيم كويلان كان "يضم أصلا 1850 عائلة سورية" وصلت للإقليم مع بداية الأزمة السورية في العام 2011.

وتوجد في شمال غرب العراق أعداد كبيرة من المخيمات التي كانت ملاذا آمنا لملايين النازحين العراقيين مع اجتياح تنظيم الدولة الإسلامية للبلاد في العام 2014.

وأكدت المنظمات غير الحكومية العاملة في إقليم كردستان العراق، إنها في حالة تأهب قصوى منذ بدأت أنقرة عملية عسكرية في شمال سوريا، مستهدفة وحدات حماية الشعب الكردية المتحالفة مع الغرب في قتال تنظيم الدولة الإسلامية.

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.