محتجون عراقيون يحاولون عبور جسر يربط ساحة التحرير بالمنطقة الخضراء وسط بغداد
محتجون عراقيون يحاولون عبور جسر يربط ساحة التحرير بالمنطقة الخضراء وسط بغداد

قالت وزارة الداخلية العراقية إن القوات الأمنية تعرضت لعدد كبير من الإصابات في صفوفها بسبب استغلال البعض للتظاهرات.

وأضافت الوزارة في بيان إن قتلى المحتجين سقطوا نتيجة الصدامات مع حمايات المؤسسات ومقرات القوى السياسية.

وتابعت الوزارة أنها ستضرب بيد من حديد لكل من يعتدي على الممتلكات العامة للدولة ومرافقها في الوقت الذي قامت فيه عناصرها بتأمين حماية المتظاهرين و"أوعزت لهم بعدم استخدام السلاح الناري أو القوة المفرطة".

وأدت تظاهرات الجمعة إلى مقتل أكثر من 40 شخصاً غالبيتهم في جنوب البلاد، بينهم من قضى احتراقاً بالنيران أو بالرصاص خلال عمليات اقتحام مقار فصائل مسلحة تابعة للحشد الشعبي.

واستخدمت قوات الأمن الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.

من جهته اعتبر مجلس القضاء الأعلى العراقي يعتبر الاعتداء بالأسلحة النارية على الدائر الأمنية جريمة يعاقب عليها القانون وفق قانون مكافحة الإرهاب.

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.