أظهرت مقاطع مصورة بثها ناشطون عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي السبت عشرات المحتجين أمام مبنى القنصلية الإيرانية في مدينة كربلاء جنوب بغداد.
وفي أحد المقاطع ظهر شاب عراقي وهو يرفع علما عراقيا وسط هتافات واحتفالات من قبل متظاهرين، فيما ردد آخرون هتافات "هذا وعد وبغداد لن تسكت بعد الآن".
الان !! المتظاهرون امام القنصلية الايرانية في كربلاءيرددون (( هذا وعد هذا وعدا بغداد ماتسكت بعد )) !!!#الذيل_بره_بره #بغداد_تبقى_حره#نازل_اخذ_حقي pic.twitter.com/ZHuM7imHdN
— Firas W. Alsarray ⭕️ (@firasalsarrai) October 26, 2019
وكانت وسائل إعلام محلية عراقية قالت في وقت سابق إن التظاهرات في كربلاء تجددت السبت بالرغم من قرار حظر التجول المفروض في المدينة منذ منتصف ليلة الجمعة وحتى إشعار آخر.
وشهدت كربلاء مساء الجمعة قيام محتجين غاضبين بتمزيق احدى اللافتات المرفوعة في شوارع المدينة وكانت تحمل صورة المرشد الإيراني علي خامنئي، وسط ترديد هتافات مناهضة لإيران ولقائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.
وقتل نحو 50 شخصا في غضون 48 ساعة في العراق خلال تظاهرات تطالب بـ"إسقاط النظام" وشهدت إحراق مقار أحزاب سياسية وفصائل مسلحة ومنازل مسؤولين محليين.
وسقط أكثر من 20 من الضحايا الجمعة، خلال أحداث عنف شكلت منعطفا جديدا تمثل بإحراق واقتحام مقار في جنوب العراق لأحزاب سياسية ومكاتب نواب ومقار فصائل مسلحة مدعومة من إيران وتابعة لقوات الحشد الشعبي.
وكان معهد "واشنطن" لدراسات الشرق الأدنى أورد معلومات تشير إلى مجموعة من الميليشيات العراقية وقادة الأمن العراقيين وضباط في الحرس الثوري الإيراني شكلوا خلية أزمة في بغداد في الثالث من أكتوبر الماضي مهمتها قمع التظاهرات.
وشارك في الخلية، وفقا للمعهد، قاسم سليماني، ومستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض، ومدير مكتب رئيس الوزراء اعراقي أبو جهاد الهاشمي، ومجموعة من أبرز قادة الفصائل المسلحة المدعومة من إيران.
