الموقع الذي استهدفته مروحيات بالقصف في قرية باريشا، حيث قتل 9 أشخاص من بينهم أبو بكر البغدادي حسب تقارير إعلامية
شاركت 8 طائرات هليكوبتر" في العملية التي نفذتها القوات الأميركية الخاصة

أعلن جهاز المخابرات الوطني العراقي، الأحد، أن عملية قتل أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم "داعش" الإرهابي تمت بتنسيق بينه وبين القوات الأميركية.

وقال الجهاز إنه قدّم معلومات إلى القوات الأميركية حددت مكان اختباء زعيم "داعش" أبو بكر البغدادي الذي قتل في عملية عسكرية أميركية في شمال غرب سوريا، ليل السبت، الماضية.

 وجاء في بيان صادر عن الجهاز "بعد متابعة مستمرة وتشكيل فريق عمل مختص وعلى مدار سنة كاملة، تمكن جهاز المخابرات الوطني العراقي وفقا لمعلومات دقيقة، من تحديد الوكر الذي يختبأ فيه رأس داعش الإرهابي المجرم أبو بكر البغدادي ومن معه في محافظة إدلب السورية".

وقالت خلية الإعلام الأمني العراقية إنه على إثر المعلومات المقدمة نفذت قوة أمريكية بالتنسيق مع جهاز المخابرات الوطني العراقي، عملية عسكرية أدت إلى إبادة الارهابي أبو بكر البغدادي ومن معه".

ووصفت الخلية نجاح العملية بأنه "نصر جديد يضاف إلى الانتصارات التي حققتها قواتنا الأمنية البطلة".

وأكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأحد، مقتل زعيم تنظيم "داعش" أبو بكر البغدادي، كاشفا تفاصيل العملية التي نفذتها القوات الأميركية الخاصة شمال غرب سوريا. لافتا إلى وجود تنسيق مع روسيا والعراق وتركيا والقوات الكردية، مشددا على أن الهجوم نفذته عناصر أميركية فقط.

وكشف ترامب أن ثماني مروحيات شاركت في العملية وكانت تحلق على مستوى منخفض، موضحا أن الروس والأتراك والعراقيين لم يطلعوا على تفاصيل العملية التي كان يتابعها شخصيا مع نائبه، مايك بنس، وآخرين عبر الفيديو.

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.