الدمار في محافظة إدلب
الدمار في محافظة إدلب

استهدفت مروحيات "لساعة ونصف الساعة" ليل السبت الأحد متشددين قريبين من تنظيم داعش في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا ما أسفر عن سقوط تسعة قتلى، حسبما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد إن ثماني مروحيات "فتحت النار بالرشاشات" مستهدفة منتصف ليل السبت الأحد منزلا وسيارة في محيط قرية باريشا في إدلب حيث تتواجد "مجموعات قريبة من الدولة الاسلامية".

ويأتي ذلك بينما ذكرت وسائل إعلام أميركية أن زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي قتل على الأرجح في عملية عسكرية أميركية في سوريا.

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن المروحية تابعة على ما يبدو إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد الجماعة الجهادية في سوريا.

وقال "لم نعرف الشخصية المستهدفة (...) ولا نستطيع نفي أو تأكيد وجود البغدادي".

وذكر أحد المقيمين في مخيم للنازحين بالقرب من باريشا أنه سمع هدير مروحيات حوالي منتصف ليل السبت الأحد، تلاه ما وصفه بأنه قصف للتحالف.

وصرح أحمد الحسوي لوكالة الصحاف الفرنسية أن "الطائرات كانت تحلق على علو منخفض جدا مما سبب هلعا كبيرا بين الناس".

وأضاف أن المروحيات "المجهولة المصدر (...) قامت بالدوران فوق منطقة جبال باريشا وتنفيذ غارات على منطقة تقع على أطراف باريشا الغربية".

 

       

 

 

 

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.