اللحظات الأخيرة من عمر وسام العلياوي القيادي بميليشيا عصائب أهل الحق والمتهمة بقتل المتظاهرين
اللحظات الأخيرة من عمر وسام العلياوي القيادي بميليشيا عصائب أهل الحق والمتهمة بقتل المتظاهرين

تداول مغردون عراقيون، مقطع فيديو يوثق اللحظات الأخيرة لقيادي في ميليشيا ما يسمى "عصائب أهل الحق" الموالية لإيران، التي يتهمها المتظاهرون بقتل العشرات منهم.

ويظهر في الفيديو وسام العلياوي حسب مغردين وهو مستلقيا على ظهره داخل سيارة إسعاف وهو مصاب، فيما كان شقيقه يشتبك مع بعض المتظاهرين الذين حاولوا الدخول إلى السيارة للانتقام من العلياوي.

وكانت ما تسمى حركة "عصائب أهل الحق" التابعة لقوات الحشد الشعبي قد أعلنت الجمعة، مقتل مدير مكتبها في محافظة ميسان العراقية وشقيقه، جراء هجوم مسلح على مقرها.

لكن وسائل إعلام وناشطون قالوا إن الرجل قتل على أيدي متظاهرين غاضبين من عمليات القتل التي نفذتها الحركة بحق المتظاهرين، وهو ما يظهر في الفيديو.

وكان مصدر طبي قد صرح لوكالات أنباء أن 9 محتجين قتلوا في محافظة ميسان وأصيب نحو 100 آخرين بجروح، جراء إطلاق نار تعرضوا له خلال محاولتهم اقتحام مقر حركة عصائب أهل الحق بالعمارة.

وقد تداول متظاهرون قبلها مقاطع فيديوهات لبعض مسلحي عصائب أهل الحق وهم يستهدفون المتظاهرين من أسطح مقرات الحزب.

زتداول متظاهرون صورا لوسام العلياوي وشقيقه يعتلون سطح أحد المباني أثناء توجيههم تعليمات لمسلحين ملثمين.

يذكر أن محتجين آخرين قد أضرموا النيران في مقرين لفصيلي "بدر" و"سرايا الخراساني" التابعين للحشد الشعبي والمقربين من إيران، بالإضافة إلى منزل رئيس مجلس محافظة الديوانية جبير الجبوري.

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.