مدخل مبنى واشنطن بوست في واشنطن
مدخل مبنى واشنطن بوست في واشنطن

أثارت صحيفة واشنطن بوست موجة من الانتقادات بعدما نشرت مقالا حول مقتل البغدادي يصفه في العنوان بـ"الباحث الديني المتزمت".

وسرعان ما غيرت الصحيفة  عنوان المقال لتصف البغدادي بـ"زعيم الإرهابيي الدول الإسلامية".

وفي تغريدة، قالت مسؤولة في قسم الاتصالات في الصحيفة إن "العنوان ما كان يجب أن يكتب بتلك الطريقة وغيرناه بسرعة"،

وتحت هاشتاغ #WaPoDeathNotices حفلت مواقع التواصل الاجتماعي بتعليقات تراوحت بين الانتقادات الغاضبة والتعليقات الساخرة من تصرف الصحيفة.

تقول هذه المغردة عنوان المقال يشير أيضا إلى موت العقل. ما الذي يرودون إثباته؟ أن يكونوا منصفين لزعيم داعش بتسليط الضوء على إنجازاته؟ 

وقلد كثيرون عنوان الصحيفة على نحو ساخر بكتابة "أخبار" وفاة مجرمين مشاهير.

كتب هذا المغرد أن "بابلو أسكوبار، موظف مبيعات أدوية، سياسي محلي، وأب وزوج حنون، مات في الـ44" من العمر.

 

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن الأحد مقتل أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش الإرهابي في عملية نفذته قوات أميركية خاصة شمالي سوريا.

 

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.