البغدادي قتل في عملية أميركية.
البغدادي قتل في عملية أميركية.

نقلت وكالة فرانس برس عن مصادر في وزارة الدفاع الأميركية قولها إن الجيش تخلص بالفعل من جثة زعيم تنظيم داعش المتشدد، أبوبكر البغدادي.

وقال المصدر، الذي لم تكشف الوكالة هويته، إن "الجيش الأميركي تخلص من جثة البغدادي برميها في البحر".
 
وكان مستشار البيت الأبيض لشؤون الأمن القومي، روبرت أوبراين، توقع أن تتبع الولايات الأميركية مع جثة زعيم البغدادي نفس البروتوكول الذي اتبعته مع جثة أسامة بن لادن، برميها في البحر.

وقال أوبراين في برنامج "لقاء مع الصحافة"، على شبكة "سي.بي.سي"، ردا على سؤال حول ما إذا كانت الولايات الأمريكية ستتبع نفس البروتوكول الذي استعملته مع جثة بن لادن، "أتوقع أن يكون الأمر كذلك".

كما نقلت شبكة "سي.أن.أن" عن مصدر، وصفته بالمطلع، أن جثة البغدادي قد يتم التخلص منها في البحر. وكان بن لادن قتل في 2011 ، في غارة شنتها القوات البحرية الأمريكية في باكستان وألقيت جثثه في البحر.

وأعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأحد، مقتل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية خلال عملية عسكرية في إدلب.

وقال ترامب إن البغدادي قُتل أثناء الغارة بتفجير سترة ناسفة بعد فراره داخل نفق مسدود، مشيرا إلى أنه مات "وهو يبكي ويصرخ".

ونشر البيت صورة ترامب مع خمسة من كبار مستشاريه للأمن القومي يراقبون عملية ليلة السبت ضد البغدادي في سوريا.

وتُظهر الصورة الرجال الستة، جميعهم يرتدون بدلات داكنة أو بزات عسكرية، يجلسون أمام الكاميرا ويحدقون بشكل مستقيم للأمام بتعابير صارمة أثناء جلوسهم حول طاولة.
 

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.