البغدادي أعلن نفسه خليفة وسيطر على أراضي في سوريا والعراق  قبل أن يفجر نفسه عقب غارة أميركية
أبو بكر البغدادي

قال رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارك ميلي الاثنين، إن القوات الأميركية اعتقلت اثنين من مرافقي زعيم تنظيم داعش أبي بكر البغدادي خلال العملية العسكرية التي استهدفته، وفق وسائل إعلام غربية.

وأضاف ميلي أن الرجلين اعتقلا من مخبأ سري بقرية باريشا حيث كان يختبئ البغدادي، وهما موجودان حاليا في "مشأة آمنة".

وأعلن ميلي أن بقايا البغدادي قد تم التخلص منها، ولا يوجد خطط حاليا لمشاركة لحظات مقتله.

وأضاف ميلي في تصريحات صحفية أن "بقايا البغدادي تم نقلها إلى منشأة آمنة للتأكد من هويته عن طريق فحص الحمض النووي الخاص به، وقد تم التخلص من رفاته، وتم التعامل معه بشكل مناسب".

وأعلن الجنرال ميلي أن الصور والفيديوهات الخاصة بالعملية تمر بعملية رفع السرية، وذلك بعدما اقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب الكشف عن بعض هذه التسجيلات أمام العامة.

ولم يكشف أي مصدر عسكري أميركي عن معلومات بشأن الشخصين المعتقلين.

وكانت وكالة الصحافة الفرنسية قد نقلت عن مصادر في وزارة الدفاع الأميركية قولها إن الجيش تخلص بالفعل من جثة زعيم تنظيم داعش المتشدد، أبوبكر البغدادي.

وكان مستشار البيت الأبيض لشؤون الأمن القومي، روبرت أوبراين، توقع أن تتبع الولايات الأميركية مع جثة زعيم البغدادي نفس البروتوكول الذي اتبعته مع جثة أسامة بن لادن، برميها في البحر.

وأعلن ترامب الأحد رسميا مقتل البغدادي خلال عملية عسكرية في إدلب.

وقال إن البغدادي قتل أثناء الغارة بتفجير سترة ناسفة بعد فراره داخل نفق مسدود، مشيرا إلى أنه مات "وهو يبكي ويصرخ".

ونشر البيت الأبيض صورة ترامب مع خمسة من كبار مستشاريه للأمن القومي يراقبون عملية تصفية البغدادي التي جرت ليلة السبت في سوريا.

وتظهر الصورة الرجال الستة، جميعهم يرتدون بدلات داكنة أو بزات عسكرية، يجلسون أمام الكاميرا ويحدقون بشكل مستقيم للأمام بتعابير صارمة أثناء جلوسهم حول طاولة.

المصدر: BBC و ABC

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.