من الموقع الذي قتلت فيه القوات الأميركية زعيم داعش البغدادي
من الموقع الذي قتلت فيه القوات الأميركية زعيم داعش البغدادي

استطاع مصدر كردي إيصال معلومات تفصيلية للمخابرات الأميركية تتعلق بزعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي وهي قطعة مستعملة من ملابسه الداخلية وعينة دم، وفق ما كشف القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي.

وقال عبدي في مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز" إن مصدرا استخباراتيا استطاع توفير معلومات هامة حول البغدادي والتي ساعدت كثيرا في عملية مقتل زعيم تنظيم داعش.

وضم التقرير الذي زودهم به المصدر الذي كان أحد مستشاري البغدادي الأمنيين معلومات تفصيلية حول مخطط المكان الذي يختبئ فيه، وعدد الحراس، والأنفاق حول المجمع الذي لجأ إليه.

وأشار عبدي إلى أن المصدر غادر مع القوات الأميركية التي قامت بالعملية.

واستطاع المصدر الحصول على قطعة ملابس داخلية كان يرتديها البغدادي قبل نحو ثلاثة شهور، وحصل على عينة دم قبل شهر.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد مقتل أبو بكر البغدادي خلال عملية عسكرية أميركية في شمال غرب سوريا.

وحرص ترامب على توجيه الشكر إلى روسيا وتركيا وسوريا والعراق والأكراد لمساعدتهم في العملية.

وتأتي هذه التطورات بينما يشهد شمال سوريا نشاطا عسكريا مكثفا.

وانتشرت قوات سورية وروسية في المنطقة الحدودية السورية التركية خلال الأيام الماضية، بينما أرسل الأميركيون تعزيزات إلى منطقة نفطية شرقا تسيطر عليها القوات الكردية، وذلك بعد هجوم باشرته تركيا على الأكراد في شمال سوريا في 9 أكتوبر وتم تعليقه في 17 أكتوبر لاستكمال انسحاب الأكراد من "منطقة آمنة" حددتها أنقرة بعمق 30 كيلومترا وطول 440 كلم.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.