لقطات نشرها البنتاغون لعملية قتل البغدادي

نشرت وزارة الدفاع الأميركية، الأربعاء، صورا ومقتطفات من عملية قتل زعيم داعش، أبو بكر البغدادي، وذلك خلال عملية شنتها قوات أميركية خاصة في إدلب شمالي سوريا، السبت الماضي.

ونشرت اللقطات خلال مؤتمر صحفي لقائد القيادة الوسطى، الجنرال كينيث ماكينزي.

وأضاف الجنرال ماكينزي أن "الخطة أخذت بالاعتبار وجود أطفال في المجمع" وتابع أن القوات المداهمة عملت على "تأمين الوثائق التي حصلنا عليها" وأكد أستخدام متفجرات "لتدمير المجمع ومحتوياته بعد العملية".

ولفت ماكينزي إلى أن "العملية تمت على ثلاث مراحل بهدف أسر أو قتل البغدادي" مشددا على أن "بقايا جثة البغدادي ألقيت في البحر".

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أعلن، الأحد الماضي، أن البغدادي فجّر حزاما ناسفا ليقتل نفسه، عندما اقتربت القوات الأميركية من مخبئه.

وقال ترامب إن البغدادي الذي نصب نفسه "خليفة" على "دولة إسلامية" تحكمت في وقت من الأوقات بمصائر سبعة ملايين شخص على مساحة تفوق 240 ألف كيلومتر مربع تمتد بين سوريا والعراق، عام 2014، قتل "مثل كلب".

وأكد "لم يمت بطلا بل جبانا، كان يبكي وينتحب ويصرخ وهو يركض في نفق مسدود" حفر لحمايته، مضيفا أنه فجر "سترته" الناسفة بعدما اصطحب ثلاثة من أولاده إلى النفق فقتلوا معه.

 

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.