تواصلت تنديدات الناشطين في العراق بتصريحات المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي والتي حرض فيها ضمنا على العنف ضد المتظاهرين، فيما قارنوها بتصريحات للبابا فرانسيس، دعا فيها إلى الصلاة من أجل العراقيين.
وقال مغرد إن "البابا المسيحي يأمر الكنائس المسيحيه بالعالم للصلاة من أجل العراق، والبابا مال المسلمين يأمر اتباعه بإنهاء ما يسميه بالشغب".
البابا المسيحي يأمر الكنائس المسيحيه بالعالم للصلاة من اجل العراقوالبابا مال المسلمين يأمر اتباعه بإنهاء ما يسميه بالشغب !! pic.twitter.com/zMPqRKt9I3
— Al3raqi80 (@al3raqi80) October 31, 2019
وقال إبراهيم جهاد في تغريدة إن "البابا أحرص على العراق" من قادته.
من تكتشف البابا احرص عليك وعلى مطالبك من السيستاني 😂 يا فشلة الفشلة! #نازل_اخذ_حقي #نريد_وطن pic.twitter.com/V7sPwmqMxH
— Ibrahim Jihad (@Ibrahim_Jihad) October 31, 2019
وكان خامنئي قد هاجم تظاهرات العراق ولبنان ووصفها بأنها أعمال شغب. وفيما أوصى سلطات البلدين بمعالجتها، حذر من أن مطالب المتظاهرين لا تتحقق إلا في إطار القانون.
أكبر ضربة يُمكن أن يوجّهها الأعداء إلى أيّ بلد هي أن يسلبوه الأمن، الأمر الذي بدأوه في بعض بلدان المنطقة.أوصي الحريصين على #العراق و #لبنان أن يعالجوا أعمال الشّغب وانعدام الأمن الذي تسبّبه في بلادهم أمريكا والكيان الصهيوني وبعض الدول الغربيّة بأموال بعض الدول الرجعيّة. pic.twitter.com/qDYeyAcKDc
— الإمام الخامنئي (@ar_khamenei) October 30, 2019
وفي المقابل صلى البابا فرانسيس من أجل العراق، ودعا سلطاته إلى الإصغاء لصرخة الشعب.
وقال البابا في مقابلة بساحة القديس بطرس "يتوجه فكري نحو العراق الحبيب، حيث سببت التظاهرات التي حصلت خلال هذا الشهر العديد من الموتى والجرحى".
وأضاف قائلا "أدعو السلطات لكي تصغي إلى صرخة الشعب الذي يطلب حياة كريمة وهادئة".
وقال قصي في تغريدة إن "البابا يصلي من أجل العراق، فيما النجف ساكتة"!
حتى البابا يصلي من اجل العراق ونجفنه ساكته ولكم عمي صدك جذب بس اريد اعرف المرجعيه تدري اكو مظاهرات لا https://t.co/g2IQ6sacM0
— قصي العراقي (@QhWsOLSJHLmp5O6) October 31, 2019
أما "ابن العراق" فعلق على حسابه في تويتر قائلا "الحمد الله من أسكت الذيول وبانت حقيقتهم".
البابا المسيحي يأمر الكنائس المسيحيه بالعالم للصلاة من اجل العراقوالبابا مال المسلمين يأمر اتباعه بإنهاء ما يسميه بالشغب !! #شني_هاي#تناقظالحمد الله من اسكت الذيول وبانت حقيقتهم...الذيول بصفحتي بره بره بره بدون طرد....
— ابن العراق (@iraqi0313) October 31, 2019
ويتهم المتظاهرون في العراق ولبنان النظام الإيراني بالتدخل في شؤونهم واستهدافهم من خلال المليشيات الموالية له في البلدين.
وقد أسفرت احتجاجات العراق منذ اندلاعها عن مقتل عشرات العراقيين بيد قوات الأمن والمليشيات الموالية لإيران، ناهيك عن قناصة إيرانيين، بحسب بعض التقارير.
ويقول ناشطون إن الجنرال قاسم سليماني رئيس فيلق القدس الإيراني هو الذي يدير العمليات ضد المتظاهرين.
وتردد أنه اجتمع بقيادات الأمن العراقية لبحث كيفية مواجهة الاحتجاجات. ونسب إليه قوله خلال الاجتماع "نحن نعرف كيف نتعامل مع الاحتجاجات".
ويرى مراقبون أن تظاهرات العراق ولبنان تشكل تحديا غير مسبوق لنفوذ إيران، ليس في الخارج فحسب، بل في الداخل أيضا.
