مواجهات بين قوات الأمن العراقية ومتظاهرين
مواجهات بين قوات الأمن العراقية ومتظاهرين

مراسل الحرة

أفاد مصدران رفيعان في الحكومة العراقية بإرسال الحكومة التركية طائرتين محملتين بمواد لمكافحة الشغب "هدية لوزارة الداخلية العراقية".

وشملت المواد ملابس عسكرية ضد الشغب وغاز مسيل للدموع و عصي المكافحة.

ومنذ بداية الحراك الشعبي في الأول من أكتوبر في العراق، قتل 240 شخصا وأصيب أكثر من ثمانية آلاف بجروح، عدد كبير منهم بالرصاص الحي.

ووجهت اتهامات لقوات الأمن العراقية بإطلاق النار على المتظاهرين، وكذلك ميلشيات مدعومة من إيران بقنص المحتجين الغاضبين على الفساد في البلاد وتدخل إيران في شؤونهم.

وقبل يومين، أطلقت قوات العراقية الغاز المسيل للدموع على محتجين حاولوا اقتحام المنطقة الخضراء شديدة التحصين في بغداد والتي تضم المباني الحكومية والبعثات الأجنبية.

وتحولت الاحتجاجات إلى أكبر مظاهرات تشهدها البلاد. ويطالب المتظاهرون باستقالة الحكومة وسن دستور جديد وتغيير الطبقة السياسية الحاكمة في العراق.

وأفادت مصادر لقناة الحرة بأنه من المقرر عقد اجتماع للرئاسات الثلاث وقادة الكتل السياسية العراقية صباح الخميس في قصر السلام ببغداد لتدارس الأوضاع في البلاد.

 

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.