تظاهرات حاشدة في مدينة البصرة جنوبي العراق
جانب من تظاهرات في العراق

عبر الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني عن قلقه من استمرار التظاهرات والاحتجاجات في بغداد ومدن جنوب البلاد، مؤكدا على عدم قبول إجراء أي تغيير في الدستور العراقي يمس حقوق الشعب الكردي في البلاد.

وفي مؤتمر صحفي عقده السبت المتحدث الرسمي باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني محمود محمد، عبر عن موقف الحزب من المطالبات بتعديل الدستور العراقي والتظاهرات الجارية في البلاد.

وقال محمد في مؤتمر صحفي "نتابع بقلق التظاهرات في مدن وسط وجنوب العراق، ... قلقون من سقوط الضحايا، سواء بصفوف القوات الأمنية أو المتظاهرين".

ودعا محمود الأطراف السياسية المعنية إلى الإسراع بحل المشاكل وعدم بقائها طويلا".

وأشار إلى أن "هنالك حديثا من بعض الأطراف العراقية عن تعديل فقرات في الدستور"، وأضاف "الخلل ليس بالدستور بل بطريقة تفسيره والتعامل معه".

ونوه محمد إلى أنه "إذا تم التعديل وفق ما هو موجود، فلا توجد مشكلة"، مشددا على أن "تعديل الدستور لا ينبغي ان يتم على حساب حقوق شعب كردستان".

وللحزب الديمقراطي الكردستاني 25 مقعدا في مجلس النواب العراقي، في حين لديه الاغلبية في برلمان كردستان العراق ويرأس حاليا رئاسة وحكومة الإقليم.

جنود أميركيون خلال مراسم تسليم قاعدة القيارة الجوية إلى القوات العراقية في 27 مارس 2020. وتواصل قوات التحالف انسحابها من قواعد عسكرية عراقية إطار جدول زمني
جنود أميركيون خلال مراسم تسليم قاعدة القيارة الجوية إلى القوات العراقية في 27 مارس 2020. وتواصل قوات التحالف انسحابها من قواعد عسكرية عراقية إطار جدول زمني

أكدت وزارة الدفاع الأميركية لقناة "الحرة"، الاثنين، أن التحالف الدولي أعاد للجيش العراقي مركزا كان يشغله في قيادة عمليات نينوى العسكرية المشتركة، وذلك بناء على جدول زمني لإخلاء مواقع كانت مخصصة في الحرب ضد داعش. 

وقال مسؤول في البنتاغون لـ"الحرة" إن إخلاء هذه المواقع من قبل التحالف الدولي والقوات الأميركية هو في إطار إعادة تموضع بعد انتهاء صلب العمليات العسكرية ضد التنظيم. 

ويأتي هذا غداة  انسحاب التحالف الذي تقوده واشنطن من قاعدة كي وان (K-1) في شمال العراق التي أصبحت ثالث منشأة تغادرها القوات الدولية في إطار جهود الولايات المتحدة لدمج قواتها في موقعين في العراق.

واستهدف هجوم صاروخي في أواخر ديسمبر، قاعدة كي وان ما أسفر عن مقتل متعاقد أميركي وأطلق عمليات انتقامية بين الولايات المتحدة وفصائل مسلحة تدعمها إيران. 

وسلمت قوات التحالف القاعدة الواقعة في محافظة كركوك شمالي العراق، إلى الجيش العراقي. وبمغادرة 300 من عناصر التحالف، تم نقل معدات إلى الجانب العراقي بعد الانسحاب، تقدر قيمتها بـ1.1 مليون دولار على الاقل.

وحتى الشهر الماضي، كان عدد قوات التحالف في العراق حوالي 7500 بينهم 5000 أميركي.