تظاهرات حاشدة في مدينة البصرة جنوبي العراق
جانب من تظاهرات في العراق

عبر الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني عن قلقه من استمرار التظاهرات والاحتجاجات في بغداد ومدن جنوب البلاد، مؤكدا على عدم قبول إجراء أي تغيير في الدستور العراقي يمس حقوق الشعب الكردي في البلاد.

وفي مؤتمر صحفي عقده السبت المتحدث الرسمي باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني محمود محمد، عبر عن موقف الحزب من المطالبات بتعديل الدستور العراقي والتظاهرات الجارية في البلاد.

وقال محمد في مؤتمر صحفي "نتابع بقلق التظاهرات في مدن وسط وجنوب العراق، ... قلقون من سقوط الضحايا، سواء بصفوف القوات الأمنية أو المتظاهرين".

ودعا محمود الأطراف السياسية المعنية إلى الإسراع بحل المشاكل وعدم بقائها طويلا".

وأشار إلى أن "هنالك حديثا من بعض الأطراف العراقية عن تعديل فقرات في الدستور"، وأضاف "الخلل ليس بالدستور بل بطريقة تفسيره والتعامل معه".

ونوه محمد إلى أنه "إذا تم التعديل وفق ما هو موجود، فلا توجد مشكلة"، مشددا على أن "تعديل الدستور لا ينبغي ان يتم على حساب حقوق شعب كردستان".

وللحزب الديمقراطي الكردستاني 25 مقعدا في مجلس النواب العراقي، في حين لديه الاغلبية في برلمان كردستان العراق ويرأس حاليا رئاسة وحكومة الإقليم.

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.