متظاهرون عراقيون في البصرة
متظاهرون عراقيون في البصرة

استخدمت القوات الأمنية العراقية السبت الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين في ميناء أم قصر ومحافظة ذي قار.

وقالت الوكالة الوطنية العراقية للأنباء أن القوات فرقت متظاهرين أغلقوا ميناء أم قصر قرب البصر منذ ثلاثة أيام، مشيرة إلى وقوع اشتباكات بين الجانبين.

شاهد مقطع فيديو لتفريق المتظاهرين:

 

وكان المتظاهرون أغلقوا يوم الثلاثاء الماضي المدخل الرئيسي للميناء، ومنعوا دخول وخروج الشاحنات المحملة بالبضائع.

وأفادت الوكالة بأن القوات أدخلت وأخرجت الشاحنات من الميناء بعد إعادة فتحه.

وأدى غلق الميناء المخصص للسلع الأولية، بحسب مسؤولين، إلى توقف جميع العمليات فيه.

ويستقبل أم قصر واردات الحبوب والزيوت النباتية وشحنات السكر التي تغذي البلد الذي يعتمد إلى حد كبير على الأغذية المستوردة.

في غضون ذلك، أفاد مراسل الحرة بأن القوات الأمنية في ذي قار تستخدم القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين في مدينة النصر شمال الناصرية.

وخرج آلاف العراقيين للشوارع هذا الأسبوع في موجة ثانية من الاحتجاجات ضد الحكومة. وبلغ عدد القتلى 250 شخصا على الأقل منذ بدء موجة الاحتجاجات في الأول من أكتوبر الماضي.

 

 

جنود أميركيون خلال مراسم تسليم قاعدة القيارة الجوية إلى القوات العراقية في 27 مارس 2020. وتواصل قوات التحالف انسحابها من قواعد عسكرية عراقية إطار جدول زمني
جنود أميركيون خلال مراسم تسليم قاعدة القيارة الجوية إلى القوات العراقية في 27 مارس 2020. وتواصل قوات التحالف انسحابها من قواعد عسكرية عراقية إطار جدول زمني

أكدت وزارة الدفاع الأميركية لقناة "الحرة"، الاثنين، أن التحالف الدولي أعاد للجيش العراقي مركزا كان يشغله في قيادة عمليات نينوى العسكرية المشتركة، وذلك بناء على جدول زمني لإخلاء مواقع كانت مخصصة في الحرب ضد داعش. 

وقال مسؤول في البنتاغون لـ"الحرة" إن إخلاء هذه المواقع من قبل التحالف الدولي والقوات الأميركية هو في إطار إعادة تموضع بعد انتهاء صلب العمليات العسكرية ضد التنظيم. 

ويأتي هذا غداة  انسحاب التحالف الذي تقوده واشنطن من قاعدة كي وان (K-1) في شمال العراق التي أصبحت ثالث منشأة تغادرها القوات الدولية في إطار جهود الولايات المتحدة لدمج قواتها في موقعين في العراق.

واستهدف هجوم صاروخي في أواخر ديسمبر، قاعدة كي وان ما أسفر عن مقتل متعاقد أميركي وأطلق عمليات انتقامية بين الولايات المتحدة وفصائل مسلحة تدعمها إيران. 

وسلمت قوات التحالف القاعدة الواقعة في محافظة كركوك شمالي العراق، إلى الجيش العراقي. وبمغادرة 300 من عناصر التحالف، تم نقل معدات إلى الجانب العراقي بعد الانسحاب، تقدر قيمتها بـ1.1 مليون دولار على الاقل.

وحتى الشهر الماضي، كان عدد قوات التحالف في العراق حوالي 7500 بينهم 5000 أميركي.