دعت وزارة الخارجية العراقية السبت جميع الأطراف إلى الالتزام بمبدأ احترام السيادة، وعدم التدخل في الشأن الداخلي العراقي.
وقالت الخارجية العراقية في بيان إنه "مع استمرار الاحتجاجات الشعبية المطالبة بالإصلاح، وصدور بيانات من دول أجنبية ومنظمات دولية تؤكد الحكومة العراقية على احترام إرادة العراقيين في المطالبة بحقوقهم التي ضمنها لهم الدستور العراقي".
في المواد ٣٨ و٣٩ و٤٠ التي تثبت حق العراقيين باختيار حكومتهم وفقاً للسياقات المعمول بها في النظام الديمقراطي العراقي وعلى حقوقهم التي كفلها لهم الدستور في حرية التعبير عن الرأي" وبما لا يخلّ بالنظام العام والآداب " .
— وزارة الخارجية العراقية (@Iraqimofa) November 2, 2019
وأضافت أن بغداد تشدد على أهمية الالتزام بخطبة المرجعية الدينية التي حذرت فيها من تدخل أي "طرف إقليمي أو دولي" عبر "فرض رأيه" على الاحتجاجات في العراق.
ويبدو أن رسالة المرجع الديني الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني كانت إشارة إلى كلام المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي الأربعاء عن وجود "مخططات من الأعداء لإثارة الفوضى وتقويض الأمن في بعض دول المنطقة"، منبها "الحريصين على مصلحة العراق ولبنان إلى أن الأولوية الرئيسية هي معالجة اضطراب الأمن".
وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو دعا الجمعة الحكومة العراقية إلى "الإصغاء للمطالب المشروعة" للمتظاهرين الذين يطالبون بإسقاط النظام رغم وعود المسؤولين بإصلاحات.
وانتقد في بيان أيضا التحقيق الذي أجرته السلطات في بغداد حول أعمال العنف الدامية التي تخللت التظاهرات، معتبرا أنها "تفتقر إلى الصدقية الضرورية"، ومؤكدا أن "العراقيين يستحقون العدالة وأن تتم محاسبة المسؤولين فعليا".
وتواصلت الاحتجاجات التي انطلقت منذ بداية أكتوبر، في بغداد ومدن متفرقة في وسط وجنوب البلاد وخلفت أكثر من 250 قتيلا.
