والدة الناشطة العراقية صبا المهداوي

ناشدت والدة الناشطة المدنية العراقية صبا المهداوي الجهات المعنية والحكومة وكل من هو "خيّر وشريف" بالعثور على ابنتها، التي اختطفت السبت من قبل جهات مجهولةفي العاصمة بغداد.

وفي فيديو على وسائل التواصل قالت والدة صبا إن ابنتها خطفت في الساعة 11:20 ليلا ، مشيرة إلى أنها لا تعلم الموقع الذي خطفت فيه ابنتها.

ونفت الوالدة خطف ابنتها من منطقة البياع في العاصمة العراقية، مشيرة إلى أن آخر تواصل معها كان في الساعة العاشرة ليلا، حيث ذكرت صبا حينها أنها كانت متجهة إلى المنزل.

وشددت والدتها على أن ابنتها ناشطة مدنية وأنها لا تنتمي لأي حزب.

وكانت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق طالبت الأحد، الحكومة والقوات الأمنية بالتحري والكشف عن مصير صبا المهداوي.

وكانت جهات غير معلومة قد اختطفت الناشطة العراقية في مدينة البياع بمركز قضاء الكرخ جنوب غربي بغداد، وفقا لشهود عيان.

وقال ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، إن الناشطة تم اختطافها عقب مغادرتها ساحة التحرير ببغداد، حيث كانت تسعف المتظاهرين الجرحى.

وأضاف آخرون أن الخاطفين كانوا يقودون "سيارة بيضاء اللون من نوع هيونداي توسان، تحمل رقم 23505"، وأفادوا بأن الخاطفين "اتجهوا بها إلى منطقة زيونة".

وقالت المفوضية في بيانها إن "الناشطة المدنية صبا المهداوي إحدى الطبيبات المتطوعات لعلاج وتقديم الإسعافات والرعاية الصحية الأولية لمتظاهري ساحة التحرير".

وأضاف البيان أن "المفوضية العليا لحقوق الإنسان تطالب القوى الأمنية بتحري مصير الناشطة المدنية صبا المهداوي".

وناشد البيان الجهات المختصة بضرورة الكشف عن مصير جميع الناشطين واتخاذ الإجراءات الضرورية لحماية المتظاهرين، والناشطين، والمدونين، والإعلاميين والصحفيين من عمليات الاختطاف المنظم التي يتعرضون لها في بغداد وباقي محافظات الوسط والجنوب في العراق.

بلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في العراق 3946 إصابة، و147 حالة وفاة، وفق الأرقام الصادرة من وزارة الصحة العراقية
بلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في العراق 3946 إصابة، و147 حالة وفاة، وفق الأرقام الصادرة من وزارة الصحة العراقية

حذرت خلية الأزمة التي شكلها البرلمان العراقي لمتابعة وباء كورونا، من وقوع "كارثة كبيرة"  في البلاد بسبب تزايد عدد حالات الإصابة بالمرض، وعدم التزام المواطنين بالإرشادات الصحية، بحسب الوكالة الوطنية العراقية للأنباء.

وقال عضو الخلية النائب علي اللامي إن "خلية الأزمة النيابية تتابع إجراءات مواجهة كورونا عن كثب وتحذر  من تنامي خطر الجائحة".

وأضاف في تصريح صحفي يوم الاثنين  أن "البلاد ستتعرض لكارثة كبيرة وقد تسجل أرقاما مرتفعة أذا استمر عدم الالتزام بالإرشادات الصحية وإجراءات حظر التجوال".

ويقتصر دور خلية الأزمة العراقية على الرقابة ومتابعة إجراءات وزارة الصحة.

وطالب اللامي بفرض "حظر شامل للتجوال، بعد انتهاء عيد الفطر واتخاذ إجراءات صارمة بحق المخالفين" للإجراءات، للحد من تفشي المرض.

وكانت وزارة الصحة والبيئة العراقية قد أعلنت، الأحد، تسجيل 197 إصابة جديدة بفيروس كورونا.

ودعا المركز الوطني العراقي لنقل الدم المرضى المتعافين من الإصابة بفيروس كورونا إلى التبرع بـ"بلازما الدم" التي قال إنها كانت وراء "تماثل العديد من الحالات الحرجة إلى الشفاء".