صورة نشرتها وكالة الأنباء العراقية قالت إنها لـ"الإرهابي أبو هارون"
صورة نشرتها وكالة الأنباء العراقية قالت إنها لـ"الإرهابي أبو هارون" | Source: Courtesy Photo

ألقت قوات الأمن العراقية القبض على "إرهابي" يدعى "أبو هارون" بعد نصب كمين له جنوبي العاصمة بغداد، وفق ما أعلنت خلية الإعلام الحربي الأحد.

وأفادت بأن العملية نفذت استنادا إلى معلومات "استخبارية دقيقة" حيث تمكنت قوة من قيادة العمليات الخاصة الأولى إحدى تشكيلات جهاز مكافحة الإرهاب من القاء القبض على "الإرهابي".

 وأضافت أنه وبعد التحقيق معه "وبدلالته تم العثور على كدس يحتوي على أسلحة ومخازن ومعدات تفجير وأجهزة اتصال كانت معدة للقيام بعمليات إرهابية بالتزامن مع التظاهرات التي تشهدها بغداد".

ونشرت وكالة الأنباء العراقية الرسمية صورة لشخص معتقل مكبل اليدين ومحاط بعناصر أمنية ولا يظهر وجهه، حيث قالت إنه "أبوهارون" الذي لم تكشف عن هويته أو التنظيم الذي ينتمي إليه.

صورة نشرتها وكالة الأنباء العراقية قالت إنها لـ"الإرهابي أبو هارون"

وفي صور أخرى تظهر كمية من المتفجرات والأسلحة التي قالت القوات الأمنية إنها كانت معدة لاستخدامها في الهجوم.

صورة نشرتها وكالة الأنباء العراقية لمتفجرات وأسلحة قالت إنها عثرت عليها بعد اعتقال "أبوهارون"
صورة نشرتها وكالة الأنباء العراقية قالت إنها لأسلحة ومتفجرات عثرت عليها أثناء اعتقال "أبوهارون"

 

 

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.