الصورة من فيسبوك
الصورة من فيسبوك

قام ناشطون في مدينة النجف العراقية، مساء السبت، باستبدال اسم "شارع الإمام الخميني" بـ"شارع شهداء ثورة تشرين".

ونشر الناشطون على موقع فيسبوك صورا لعملية محو اسم الخميني من لافتة تابعة لبلدية المدينة وكتابة الاسم الجديد للشارع، في حين كتب على لافت وضعت على جسر عبارة "بأمر الشعب.. شارع شهداء ثورة تشرين".

"بأمر الشعب.. شارع شهداء ثورة تشرين"

ويطالب المشاركون في التظاهرات العراقية بالحد من نشاط الجماعات المسلحة التي تدعمها إيران، فضلا عن وضع حد للتدخلات الإيرانية في الشأن العراقي.

وقتل أكثر من 250 شخصا وأصيب أكثر 10 آلاف آخرين في الاحتجاجات التي انطلقت في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) في العاصمة بغداد وعدد من المحافظات الجنوبية.

 

 

بلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في العراق 3946 إصابة، و147 حالة وفاة، وفق الأرقام الصادرة من وزارة الصحة العراقية
بلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في العراق 3946 إصابة، و147 حالة وفاة، وفق الأرقام الصادرة من وزارة الصحة العراقية

حذرت خلية الأزمة التي شكلها البرلمان العراقي لمتابعة وباء كورونا، من وقوع "كارثة كبيرة"  في البلاد بسبب تزايد عدد حالات الإصابة بالمرض، وعدم التزام المواطنين بالإرشادات الصحية، بحسب الوكالة الوطنية العراقية للأنباء.

وقال عضو الخلية النائب علي اللامي إن "خلية الأزمة النيابية تتابع إجراءات مواجهة كورونا عن كثب وتحذر  من تنامي خطر الجائحة".

وأضاف في تصريح صحفي يوم الاثنين  أن "البلاد ستتعرض لكارثة كبيرة وقد تسجل أرقاما مرتفعة أذا استمر عدم الالتزام بالإرشادات الصحية وإجراءات حظر التجوال".

ويقتصر دور خلية الأزمة العراقية على الرقابة ومتابعة إجراءات وزارة الصحة.

وطالب اللامي بفرض "حظر شامل للتجوال، بعد انتهاء عيد الفطر واتخاذ إجراءات صارمة بحق المخالفين" للإجراءات، للحد من تفشي المرض.

وكانت وزارة الصحة والبيئة العراقية قد أعلنت، الأحد، تسجيل 197 إصابة جديدة بفيروس كورونا.

ودعا المركز الوطني العراقي لنقل الدم المرضى المتعافين من الإصابة بفيروس كورونا إلى التبرع بـ"بلازما الدم" التي قال إنها كانت وراء "تماثل العديد من الحالات الحرجة إلى الشفاء".