الصورة من فيسبوك
الصورة من فيسبوك

قام ناشطون في مدينة النجف العراقية، مساء السبت، باستبدال اسم "شارع الإمام الخميني" بـ"شارع شهداء ثورة تشرين".

ونشر الناشطون على موقع فيسبوك صورا لعملية محو اسم الخميني من لافتة تابعة لبلدية المدينة وكتابة الاسم الجديد للشارع، في حين كتب على لافت وضعت على جسر عبارة "بأمر الشعب.. شارع شهداء ثورة تشرين".

"بأمر الشعب.. شارع شهداء ثورة تشرين"

ويطالب المشاركون في التظاهرات العراقية بالحد من نشاط الجماعات المسلحة التي تدعمها إيران، فضلا عن وضع حد للتدخلات الإيرانية في الشأن العراقي.

وقتل أكثر من 250 شخصا وأصيب أكثر 10 آلاف آخرين في الاحتجاجات التي انطلقت في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) في العاصمة بغداد وعدد من المحافظات الجنوبية.

 

 

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.