نقل ناشطون فيديو أظهر طبيبة تعبر جسرا لمداواة الجرحى في مظاهرات العراق
نقل ناشطون فيديو أظهر طبيبة تعبر جسرا لمداواة الجرحى في مظاهرات العراق

انتشر مقطع عبر وسائل التواصل الاجتماعي لطبيبة في العراق وهي تحاول الوصول إلى جرحى بعد المظاهرات عبر قطع الجزء السفلي من أحد الجسور. 

ونشر مستخدمو تويتر المقطع معرفين عن الشابة التي تعبر الجسر بأنها "الطبيبة ريم"، وأنها حاولت عبور جسر الجمهورية.

ولم يتسن للحرة تأكيد صحة الفيديو بشكل مستقل. 

وتزامن انتشار المقطع مع اختطاف الناشطة العراقية صبا المهداوي من قبل جهات مجهولة، التي تعد "إحدى الطبيبات المتطوعات لعلاج وتقديم الإسعافات والرعاية الصحية الأولية لمتظاهري ساحة التحرير"، وفقا لما ذكره بيان للمفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، الأحد. 

وتشهد العاصمة العراقية ومدن جنوبية عدة موجة ثانية من الاحتجاجات، مع مواصلة المتظاهرين احتشادهم رغم مواجهتهم بوابل القنابل المسيلة للدموع وحظر التجول والعنف الذي خلّف ما لا يقل عن 150 قتيلا بعضهم سقط بالرصاص الحي جنوباً، والبعض الآخر احتراقا خلال إضرام النار في مقار أحزاب سياسية.

كما نشر مستخدمو تويتر صورا لناشطة ثالثة قيل إنها "سيلين باسل" وأنها عراقية أتت من فرنسا لمداواة الجرحى من المتظاهرين. 

ولم تقف المخاطر التي تضمنتها المشاركة في المظاهرات في البلاد عائقا في وجه العراقيات اللواتي خرجن إلى ساحات التظاهر لمساعدة المتظاهرين بعدة طرق، فمنهن من ساعدن في مداواة الجرحى وأخريات قمن بإعداد الطعام للمتظاهرين.

 

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.