متظاهرون غاضبون يشعلون النار بسور يحيط بالقنصلية الإيرانية في كربلاء
متظاهرون غاضبون يشعلون النار بسور يحيط بالقنصلية الإيرانية في كربلاء

دانت وزارة الخارجية العراقية الاثني قيام بعض المتظاهرين بـ"الاعتداء" على القنصلية الإيرانية في كربلاء.

وأكدت الوزارة في بيان التزامها بـ"حرمة البعثات الدبلوماسية التي كفلتها اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية وضرورة عدم تعريض أمنها للخطر".

وأضافت أن "أمن البعثات والقنصليات خطا أحمر لا يسمح بتجاوزه، وأن السلطات الأمنية قد اتخذت جميع الإجراءات لمنع أي إخلال بأمن البعثات".

وقتل ثلاثة متظاهرين بالرصاص خلال احتجاجات تخللها عنف وقعت ليلة الأحد الاثنين أمام مبنى القنصلية الإيرانية في مدينة كربلاء جنوب بغداد، حسبما أعلنت مصادر طبية لوكالة الصحافة الفرنسية.

وأطلقت قوات الأمن العراقية الرصاص الحي باتجاه متظاهرين حاولوا أحراق مبنى قنصلية إيران التي يتهمها المحتجون بأنها خلف النظام السياسي العراقي "الفاسد" الذي يطالبون بـ"إسقاطه".

وحاصر مئات المحتجين العراقيين ليل الأحد مقر القنصلية الإيرانية في مدينة كربلاء جنوب العاصمة العراقية بغداد، وأضرموا النيران في جزء من جدارها ورشقوها بالحجارة، وذلك قبل سماع أصوات طلقات نارية.

رفع متظاهرون العلم العراقي على سور القنصلية الإيرانية في كربلاء، وهتفوا ضد إيران وطالبوهم بمغادرة موظفي القنصلية العراق، حيث رددوا هتاف "إيران بره بره، وكربلاء تبقى حرة".

 

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.