البغدادي.. نهاية إرهابي
البغدادي.. نهاية إرهابي

نشرت وكالة رويترز صورة قالت إنها لشقيقة زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي التي صرح مسؤول تركي بارز بأنها تخضع للتحقيق بعدما اعتقلتها القوات التركية في مدينة أعزاز شمالي سوريا الاثنين.

كما نشرت الوكالة صورتين لزوجها وزوجة ابنها اللذين اعتقلا أيضا ويخضعان للتحقيق.

وقال المسؤول إن رسمية عواد، شقيقة البغدادي البالغة من العمر 65 عاما، اعتقلت في حملة مداهمة قرب مدينة أعزاز القريبة من الحدود والتي تسيطر عليها تركيا. وكان بصحبتها أيضا عند اعتقالها خمسة من أبنائها.

وقال المسؤول "نأمل أن نستخلص معلومات ثمينة من شقيقة البغدادي عن العمل داخل داعش".

رسمية عواد شقيقة زيعم داعش أبو بكر البغدادي
صورة لسيدة يعتقد أنها زوجة ابن رسمية عواد شقيقة البغدادي
صورة يعتقد أنها لزوج رسمية عواد شقيقة أبو بكر البغدادي

ولا تتوافر معلومات كثيرة من مصادر مستقلة عن شقيقة البغدادي.

وقتل البغدادي نفسه الشهر الماضي خلال مداهمة نفذتها القوات الأميركية الخاصة في شمال غربي سوريا. وأكد تنظيم داعش في تسجيل صوتي نشر على الإنترنت الخميس موت زعيمه.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن الأحد أن البغدادي قتل "وهو يبكي ويصرخ" في هجوم شنته القوات الأميركية الخاصة في إدلب شمال غرب سوريا.

وقال ترامب إن البغدادي قتل وثلاثة من أطفاله أثناء غارة بتفجير سترة ناسفة بعد فراره داخل نفق مسدود.

 

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.