أفاد ناشطون بأن ما لا يقل عن أربعة متظاهرين قتلوا وأصيب عشرات آخرون بعد أن استخدمت قوات أمنية عراقية الرصاص الحي لتفريق محتجين حاولوا الوصول لجسر باب المعظم مساء الأربعاء.
وأضاف الناشطون أن السلطات العراقية شنت حملة اعتقالات واسعة في منطقة باب المعظم التي تشهد توترا منذ صباح الأربعاء.
ويحاول المحتجون تشتيت تركيز القوات الأمنية من خلال تعطيل جسر باب المعظم بعد أن نجحوا في إقفال جسر الجمهورية المؤدي إلى المنطقة الخضراء التي تضم مقار حكومية وسفارات أجنبية، وجسري السنك والأحرار والشهداء.
ونشر ناشطون مقطع فيديو، الأربعاء، يظهر سقوط متظاهر برصاص حي في منطقة جسر الشهداء وسط بغداد.
استاذ بالله عليك شوف اكو اصلف من هيج بعد كلولييي الله اكبرررر رصاص حي رمو مباشرتا وسقط قبل ساعات من قرب جسر الشهداء . pic.twitter.com/4Nnzgl4UgM
— ZAID OSAMA (@ZAID_96_) November 6, 2019
وتربط هذه الجسور جانبي الكرخ والرصافة ببغداد، كما أنها تقع في مناطق تضم مراكز تجارية رئيسية ومبان ومؤسسات حكومية مهمة، من بينها البنك المركزي العراقي ووزارة العدل ومبنى التلفزيون الرسمي.
وأظهر مقطع فيديو تداوله ناشطون عراقيون، الأربعاء، لحظة سقوط محتجين برصاص قوات الأمن العراقية أثناء محاولتهم عبور جسر الأحرار وسط بغداد.
ولا تزال خدمة الإنترنت مقطوعة بشكل تام في بغداد ومعظم المحافظات، منذ ليل الاثنين الثلاثاء، وسط مخاوف بين المحتجين من محاولة عزلهم مجددا لضرب التظاهرات على غرار الموجة الأولى التي شهدت عنفا غير مسبوق.
وأفادت مصادر أمنية عدة باستمرار عمليات الخطف لبعض المتظاهرين لدى عودتهم من التظاهر، في ما يبدو محاولة لبث الرعب وتجفيف الشارع. كما أن قطع الإنترنت له أثر سلبي على نفوس المحتجين.
#الان من شارع الرشيد قرب وزارة الدفاع اطلاق الرصاص الحي على الثوار والقنابل المسيلة للاراوح. pic.twitter.com/skhTf10u6E
— شباب التغيير #العراق (@YcIraq) November 6, 2019
وكانت السلطات قطعت الانترنت لمدة أسبوعين الشهر الماضي، وشددت الخناق على شبكات التواصل الاجتماعي التي لا تزال محجوبة حتى الآن، إلا من خلال استخدام تطبيقات "في بي أن".
ولقي أكثر من 260 عراقيا حتفهم في مظاهرات تخرج منذ بداية أكتوبر رفضا لطبقة سياسية يصفها المحتجون بالفاسدة والأسيرة للمصالح الإيرانية. وقتلت قوات الأمن 13 محتجا على الأقل بالرصاص خلال الساعات الأربع والعشرين حتى مساء الثلاثاء.
